أما على مستوى تحديث البنية المعلوماتية، فسجل السيد الطالبي العلمي “بإيجاب” تحديث الشبكة المعلوماتية للمجلس، بما يتلاءم مع حاجياته الحالية والمستقبلية وتوفير بنية معلوماتية صلبة ذات سعة عالية تسمح بالتبادل السريع للمعلومات حسب المعايير الدولية المتعارف عليها في هذا المجال، مشيرا إلى الانتهاء أيضا من الجزء الأول من مشروع تأمين النظام المعلوماتي للمجلس، بما يسمح بحفظ الوثائق الإلكترونية المهمة من التحريف أو التسريب وحماية تطبيقات الأنترنيت والحواسيب الخامة وقواعد المعطيات.
وفي مجال المجهودات التي يقوم بها المجلس في صيانة الذاكرة البرلمانية، أشار السيد الطالبي العلمي إلى أنه تم إعداد دراسة حول الوضع الراهن للأرشيف والوقوف على الحلول الممكنة وكذا تحديد أدوات تدبير الأرشيف التي تحتوي على ميثاق تدبير الأرشيف ودليل المساطر ونظام التصنيف والجدول الزمني للحفظ. وكان السيد الطالبي العلمي قد استهل الجلسة الختامية لهذه الدورة بتقديم عرض حول حصيلة المجلس في مجال البرلمان الإلكتروني.
وأشار بهذا الخصوص، إلى أن مشروع التدبير الإلكتروني للوثائق والعمليات ورقمنة أرشيف المجلس يهدف بالخصوص، إلى توفير نظام إلكتروني لتدبير الوثائق وتحديث تطوير العمليات بالمجلس عن طريق الحد من الورق ومن الزمنية التي تستغرقها كل عملية وتجويد مختلف العمليات، وكذا توفير فضاءات إلكترونية آمنة لتبادل المعلومات والوثائق بين النواب البرلمانيين.
وفي تشخيصه لهذا المشروع سجل السيد الطالبي العلمي الاستعمال المفرط للورق في العمل التشريعي من خلال طباعة حوالي 450 نسخة من تقارير اللجان وطباعة العدد ذاته من مشاريع ومقترحات القوانين، مبرزا أن أرشيف المجلس غير مستغل ولا يوجد مقر مناسب ولا مساطر واضحة لحفظ هذا الأرشيف، فضلا عن أن البوابة الإلكترونية لا تلبي انتظارات النواب مع عدم وجود مركز آمن لحفظ البيانات.
وبخصوص إنجازات هذا المشروع في مجال البنية التحتية المعلوماتية، أشار رئيس مجلس النواب إلى إنجاز مركز للبيانات حسب المعايير الدولية (داتا سانتر) وتأهيل وتحديث الشبكة المعلوماتية، وتوفير التجهيزات المعلوماتية الضرورية لفائدة الفرق النيابية واللجان، فضلا عن تعزيز أمن الأنظمة المعلوماتية، فضلا عن تحقيق 80 في المائة من تجربة الاستنساخ الأوتوماتيكي لمحاضر الجلسات العمومية واجتماعات اللجان النيابية.
وفي مجال شبكات التواصل الاجتماعي، أشار السيد الطالبي العلمي إلى أنه تم تحقيق 79 ألف و700 مشاهدة على قناة المجلس باليوتوب ، و37 ألف مشاهدة على قناة المجلس بالدايلي موشن، و17 ألف و700 متتبع على تويتر، و11 ألف متتبع على الفيسبوك.