مجزرة بيئية بأوفوس : مراسلة بيان مراكش من الرشيدية .

ذ.عدي ليهي.

في يوم 22 غشت 2021 و رغم تدخل المواطنون و المواطنات بوسائلهم الذاتية و الدولة بتدخلاتها المختلفة ملخص القول لقد وقعت مجزرة بيئية بواحات أوفوس المتواجدة جغرافيا بين الرشيدية المدينة و أرفود .
احتراقات على طول 12 كيلومترات تقريبا ، أصبحت اوفوس بين عشية و ضحاها أثرا فقط و افتقدت المناظر الجميلة الخلابة المعروفة من طرف الجميع . نيران هجمت بدون رحمة على مختلف أنواع الأشجار التي يمكن تخيلها و أغلبها نخيل عاش سنين و سنين و اعتدت على تراكم بيئي امتد إلى عمق التاريخ ليحولها إلى مأساة .
افتقد الجميع سكان و سياح و المجتمع ككل مناظر جسدت كبرياء النخيل وجماله الساحر و المؤلم أن هذه النيران أتت في موسم الثمور ؛ فالنخيل كان متدلي بعراجين بمختلفة الألوان .. و لم يترك سوى التأفف و الكآبة . في ظرف وجيز فقد الفلاحون محصولهم السنوي من مختلف الثمور و فقدو معه مسببات المكوث والإستمرار في تلك الواحات . حزن عميق سيمتد في قلوب و نفوس سكان أوفوس بالرشيدية و جميع الضمائر الحية معهم لسنين .
في المقابل تتناسل مختلف الأسئلة حول المسببات من جهة و حول دور مسؤوليات جميع مؤسسات الدولة والمجتمع عامة و منها من يتحمل مسؤولية تكسير مسبقا القدرات الذاتية للقبائل في مواجهة مثل هذه الظواهر و الأوبئة ؟

عدي ليهي من أوفوس
بالرشيدية في 23 غشت 2021

Comments (0)
Add Comment