يعيش العديد من المتضررين من زلزال الحوز شهر رمضان الثاني على التوالي في ظروف قاسية داخل الخيام، نتيجة تأخر تسوية وضعيتهم فيما يخص إعادة بناء أو إصلاح منازلهم المتضررة، رغم مرور سنة ونصف على وقوع الزلزال.
يشعر هؤلاء المتضررون بصعوبة بالغة في أداء طقوس رمضان وعباداته داخل الخيام، خاصة مع الخصوصيات الاجتماعية للشهر الكريم، مما يزيد من معاناتهم ويجعلهم يتمنون الانتهاء من هذه الأزمة قبل حلول رمضان القادم.
يُبرز العديد من السكان، من مختلف المناطق المتضررة، انتظارهم لتنفيذ مضامين بلاغ الديوان الملكي الخاص بإعادة البناء والإصلاح، معربين عن أملهم في أن يكون هذا هو آخر رمضان يقضونه في هذه الظروف الصعبة.