أكد مدرب النخبة الوطنية المغربية إرفي رونار أن المنتخب الوطني المغربي سيفوز في المقابلتين القادمين، سواء مباراة الفريق الطوغولي أو الفريق الإيفواري وفي المقابلة السابقة مع الطوغو تبين أن هناك مؤشرات للتواجد القوي للمنتخب الوطني المغربي في هده الدورة التي تتسم بقوة الفرق المشاركة التي تعتمد على السرعة و التقنيات الفردية .باعتبار أن أغلبية الﻻعبين يمارسون خارج وطنهم اﻹفريقي. كما يتضح صراع قوي للمدارس الفرنسية من حيث المدربين. أمام هذا فإن اﻹعداد النفسي و البدني لديه لديه نسبة كبيرة من أجل النتائج اﻹجابية.
ولعل هذه المكونات كلها متوفرة،
حيث أبانت أسود اﻷطلس عن إمكانياتها القوية و إسرارها على مواصلة اﻹنتصارات من أجل التأهيل.
لم يتبق إﻻ اﻹرادة القوية، و فك الرموز المعقدة من طرف الناخب الوطني حتى يتمكن مكر التعالب الشرسة من إيقاف رحف الفيل اﻻيفوارية. و إسعاد الشعب المغربي بتأهل مستحق، و اﻹعتماد على فريق وطني متكامل يشرف بلدنا الحبيب في جميع المحافل اﻹقليمية و الدولية. .
م.خلفان (جريدة بيان مراكش )