بقلم : ذ.حميد خبير
بٱعتبارها منطقة تعيش الهشاشة والإقصاء التنموي لايمكن ان تكون بمعزل عن باقي المؤسسات. يطرح أكثر من سؤال حول مستقبلها ومٱلها التعليمي و التربوي.لما أصبحت تأخذه الوقائع والأحداث اليومية بمختلف ربوع المملكة من جنوح عن القيم والسلوكيات التي يتربى عليها التلميذ داخل مؤسسته التعليمية,وتأثيرها على مردوده الدراسي وسمعته داخل المحيط الاداري للمؤسسة الذي يلتزم بتطبيق القانون الداخلي وفق ما هو مسطر ومقنن إزاء العقوبات والجزاءات المتخذة حسب طبيعة المخالفة التربوية التي يرتكبها التلاميذ وما يترتب عليها من عرقلة سير الدراسة العادية.
ان المؤسسات التعليمية اليوم تعيش وضعا فظيعا على مستوى القيم التربوية والأخلاقية بخلفية مجتمعية يتداخل فيها ما هو نفسي وسلوكي وتربوي جراء وضع أسري هش ناتج عن اهمال او طلاق تنعدم فيه روح الرعاية والاهتمام والمتابعة مما يؤدي بالتلميذ الى انحراف سلوكي وتربوي يمارسه داخل فصول الدراسة بشكل يومي ينتج عنه الشغب وأهمال الواجبات الدراسية المعتادة والمراجع الدراسية وبذلك يدخل مع الأستاذ في عنف متواصل ومشادات كلامية لتطور الامور الى حالات عنيفة مما نسمعه يوميا خصوصا بين التلاميذ فيما بينهم من قتل وجرح امام المؤسسات.
ان المسؤولية اليوم تتحملها الوزارة الوصية وكل الفاعلين في المجال التربوي من مجتمع مدني وأحزاب ونقابات لايجاد حلول نفسية وتربوية لتصحيح الوضع التعليمي.وخصوصا أسر التلاميذ التي لها المسؤلية الأولى في تغليب التنشئة الصحيحة للتلاميذ ومتابعتهم يوميا.