في امرها حيث ان الام ربة بيت امية لا تتقن حرفة ولا الزوج ترك لها معاشا تواجه به ازمات الدهر ولم يرزقها خالق ما في الارحام ذكرا ينقذ ما تركه الاب من الغرق بل رزقها ثلاث بنات في عمر المراهقة استسلمت للواقع فحاولت ان تعمل ما استطعت في بيوت الناس وحقولهم لعلها تجد قوت يم بناتها لكن ذكورية مجتمعنا للاسف دفعها لرفع الراية البيضاء مسلمة الراية للبنت الكبرى البالغة من العمر 25 سنة حاولت هي الاخرى ان تواجه الذكورية وان تعمل من اجل امها واخواتها لكن عندما تغيب الانسانية من مجتمع ما فاقرأ الفاتحة على ابنائه فشلت البنت هي الاخرى تركت-بضم التاء- الاسرة تتعرض لكل عوامل تعرية الزمان احست البنت بالاحتقار والخدلان من مجتمع كان عليه ان ان يكون اباها تأثرت ومرضت نفسيا فبدأت تتيه وتغيب عن البيت تارة وتظهر تارة أخرة لكن ما زاد الطين بلة ان احد الكلاب الضالة من البشر استغل مرضها وقلة حاجتها فاغتصبها فحملت منه فزاد المجتمع من ظلمه لها بنعتها بنعوت يجب ان ينعت بها ذلك الذئب البشري بدل زيادة جروح الشابة البسيطة التي في النهاية ودعت مجمتعا ذكوريا لا يرحم بناته حيث وضعت حدا لحياتها شنقا في جدع شجرة ………انها فاطمة ابنة اميضر تنغير محمد ويخلف