مافيا مقابر مراكش تطرح أكثر من علامة إستفهام..؟

عبر عدد من المواطنين المراكشيين عن استيائهم لما آلت إليه مقابر مراكش من ارتفاع مهول في أسعار حفر القبور و عن الجهة التي تستفيذ من هذه المبالغ المالية علما أن كل المقابر هي عبارة عن اراضي تابعة للدولة أو عبارة عن هبات تم توضعها رهن إشارة المجلس الجماعي من أجل توفير قبور مجانية للمراكشيين… و العرف المتداول عند المراكشيين للإستفاذة من القبر هو تسديد رسوم الحفر و السقوف الإسمنتية للقبر و التي يصل ثمنها من 300 درهم إلى حدود 350 درهم على الأكثر ، لكن الواقع المعاش اليوم هو شيئ آخر خارج عن المألوف.

لم يعد في قاموس لوبيات المقابر إكرام الميت دفنه ، بل تعدت هذه اللوبيات كل الحواجز إذ أصبحت تعتمد قاموس آخر تحت شعار إكرام الميت يكلفك 700 درهم أو أكثر و المثال حي بمقبرة باب دكالة التي تحكمها لوبيات تتحكم في أسعار القبور و تقتسم المداخيل فيما بينها ، هذه المقبرة  أضحت مقبرة العجب العجاب،   إذ تخفي عددا من الأسرار يصعب البوح بيها الآن لكن ما يشاع عنها من أخبار قد يحبس أنفاس المسؤولين و روادها من زائري موتاهم.

قبور تحت الطلب و بأسعار غير محددة يمكن أن تصل حتى 1200 درهم حسب مصادر عاشت قصص غريبة و مثيرة مع المشرفين عليها …. على سبيل المثال لا الحصر 《 واش ميستهلش الميت ثمن هذا القبر  》.

و أمام هذه اللوبيات التي تحكم قبضتها على مداخيل المقبرة و الطرق الإبتزازية التي تتم بها مساومة أسر الموتى نطرح عدة تساؤولات حول من هي الجهات التي تسيطر على مداخيل المقابر ؟ و لماذا تختلف أسعار القبور من مقبرة إلى آخرى ؟ و هل تعلم الجهات الوصية عن حجم الأموال التي يراكمها يوميا هؤلاء المشرفين في ظل عدم المراقبة ؟ و لماذا ترك المواطن المراكشي عرضةً للإبتزاز من طرف هذه اللوبيات؟

 

Comments (0)
Add Comment