مؤلف الكوكب المراكشي 76 سنة من الأمجاد للإعلاميين. سلام بلخير وعادل بلقاضي.

جريدة بيان مراكش /محجوب خلفان
في مؤلف لمحطات كروية رياضية لفريق الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم تحت عنوان إلى”الكوكب المراكشي 76 سنة من الأمجاد”.
استطاع الصحفيين عادل بلقاضي و سلام بلخير عرض محطات تاريخية من العطاء ات القوية لفريق الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم على طول 76 سنة من الأمجاد.
الصحفي سلام بلخير إعلامي و كاتب لديه حملة كبيرة للمسار الرياضي، و كذا عادل بلقاضي الصحفي المقتدر صاحت المعلومات الدقيقة و المداخلات الهادفة.
المؤلف عبارة على محطات رياضية تاريخية لنادي الكوكب الرياضي المراكشي ، هذا الفريق الذي خرج من رحم مدينة مراكش الحمراء عاصمة الجنوب، المدينة التي تتنفس هواء الكفاح الوطني بحب صادق و نضال مغربي فائق ، من توقيع أول قانون أساسي للمرحوم إدريس بنشقرون أول رئيس لنادي الكوكب المراكشي لكرة القدم ، وذلك لفرض الدات سياسيا و رياضيا حسب ما جاء في المؤلف مند سنة 1947.
المؤلف ذكر أهم المحطات التاريخية و خاصة الرعاية المولوية للفريق المراكشي تترجم في الإستقبال الملكي الإستثنائي للفريق عام 1950 على هامش الزيارة الملكية الميمون لمدينة مراكش.
وقد ظل فريق الكوكب المراكشي يتسلق الدرجات عن جدارة و استحقاق، كما احتل وصيف بطل المغرب لموسم 1954/1955.
مسيرة الفريق كانت متضارب بين المتألق غالبا، و متراجع أحيانا حسب الظروف. كما يعتبر الفريق عنصرا بارزا ضمن المغاربة الأساسيين في مغربة الرياضة البدنية عامة.
كما عرفت مسيرة فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم مرحلة ذهبية و شعلة ساطعة في سماء ممارسة كرة القدم، حيث توج بطلا للمغرب موسم 1957/1958 فضلا عن فوزه بكأس العرش 62/1963 _1963/1964 _ 1964/1965 في صيغة استثنائية غير مسبوقة.
إلا أن الفترة الزاهرة التي نوقشت في ذاكرة مراكش و المراكشيين هي فترة الحاج محمد المديوري حيث عرفت الرياضة تطورا واضحا، عبر نتائج تقنية باهرة، و إشعاعا جهويا،وطنيا و قاريا ،حيث أحرز الفريق المراكشي لقب البطولة سنة 1992. كأس العرش (مواسيم 1987-1991-1993) و كأس الكاف سنة 1996. كأس المسيرة الخضراء 1984 و منتوريال بكندا 1992. ثم بعد ذلك جاءت سنوات القساوة بدءا من عام 2016، حتى درجة التدني و الضياع.
أمام هذا، وعبر محاولات و إجراءات و تدخلات

.
تولى السيد كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي مهمة جمع الشمل، بدعوته لمختلف فعاليات المجتمع الكروي بالمدينة و كل من لديه غيرة حقيقية على هذه المدينة الرائدة و فريقها عبر التاريخ باعتبارها أقوى منشط للبطولة الوطنية بأصنافها، وذلك بإخداث لجنة مؤقتة برئاسة السيد إدريس حنيفة عضو جامعي في ظروف صعبة و استثنائية موازاة مع انتظارات الجماهير المحبة لفريقها الكوكب المراكشي ،في أفق إعادتها إلى المكانة اللائقة بها بالقسم الإحترافي الأول ووضعها في السكة الصحيحة التي تليق بالمدينة الحمراء، هذا وقد تعزز المؤلف بصور موثقه لكل حقبة و محطة.

المؤلف يباع بالمكتبات و الأكشاك.

Comments (0)
Add Comment