مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط تعتمد مخطط عملها لسنة 2018

اعتمدت مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط خلال اجتماع لمجلس إدارتها أمس الاثنين في إشبيلية (جنوب إسبانيا) مخطط عملها لسنة 2018 الذي يتضمن تنظيم العديد من الأنشطة والمبادرات خاصة الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي للدراسات حول الشرق الأوسط ( ووكميس ) .

وأكد بيان لمؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه أن هذا الاجتماع ترأسه السيد أندري أزولاي مستشار صاحب الجلالة الرئيس المنتدب للمؤسسة والسيد خوصي مانويل باريوس نائب رئيس جهة الأندلس المستقلة .

ويتمحور مخطط عمل المؤسسة للسنة المقبلة ( 2018 ) حول مجموعة من المجالات المعتادة في عمل المؤسسة خاصة في الميادين الثقافية والتربوية وكذا في المجال الفني ( معارض حفلات فنية وسينما ولقاءات ثقافية ودروس وملتقيات وغيرها ) .

وسيكون الحدث الرئيسي للمؤسسة لعام 2018 هو تنظيم المؤتمر الدولي للدراسات حول الشرق الوسط في دورته الخامسة الذي ستحتضنه مدينة إشبيلية في الفترة ما بين 16 و 22 يوليوز الذي سيشكل فرصة للقاء ومناقشة وتقاسم المعلومات والتجارب حول آخر مستجدات الدراسات التي تعنى بالمنطقة والتي تشمل الآفاق الأكثر تنوعا من التحليل ومقاربات حل النزاعات مرورا بموضوع الهجرة والإشكاليات والإكراهات المرتبطة بالمياه وصولا إلى البيئة والثقافة ووسائل الإعلام والدراسات حول منطقة الأندلس وغيرها .

وأضحى هذا المؤتمر الدولي الذي يتوقع أن يحضره أزيد من 3000 مشارك يمثلون 70 بلدا مع توالي الدورات موعدا للباحثين والأكاديميين والمتخصصين والطلبة وممثلي وسائل الإعلام والمهتمين بالدراسات المتعلقة بالشرق الأوسط وغيره من الجهات والمناطق التي تتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر بشؤون وأحداث المنطقة من أجل بحث ومناقشة الآفاق المستقبلة ومختلف القضايا والإشكالات التي تهم تنمية المنطقة بمختلف مكوناتها .

وستواصل الدورة الخامسة لهذا الحدث الدولي بإشبيلية والتي تأتي بعد الدورات الأربع السابقة بكل من ( ماينز 2002 ) بألمانيا و ( عمان 2006 ) بالأردن و ( برشلونة 2010 ) بإسبانيا و ( أنقرة 2014 ) بتركيا التركيز على إبراز العلاقات والتقاطعات القائمة بين الثقافات الثلاث إلى جانب دراسة كل ما يتعلق بالموروث العربي الأندلسي مع تسليط الضوء على تاريخ وحضارة مدينة إشبيلية التي ستستضيف هذا المؤتمر الدولي .

وإضافة إلى هذا المؤتمر الدولي يتضمن برنامج عمل المؤسسة لسنة 2018 تنظيم الدورة الثانية من ” ( تريس فيستيفال ) الذي هو موعد سنوي للكتاب والمبدعين والمهتمين بقضايا الأدب والثقافة وذلك ما بين 26 و 29 أبريل المقبل بغرناطة .

كما ستكون السنة المقبلة سنة مهمة بالنسبة للمشاريع التي تنفذها مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط بدعم من الاتحاد من أجل المتوسط ومن بينها مشروع ( إينتريبيدا ) الذي يتمحور حول إنعاش ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة التي تديرها النساء ومساعدتها على ولوج الأسواق الدولية إلى جانب متابعة مشروع ( كرافت آر آند بويبل توغيتر ) الذي أطلق سنة 2017 والموجه لإنعاش وتطوير عمل الصناع التقليديين والمبدعين والفنانين بكل من إسبانيا والبرتغال والمملكة المتحدة والمغرب .

وقال خوصي مانويل سيفيرا مدير مؤسسة الثقافات الثلاث إن المؤسسة ستواصل سنة 2018 العمل لفائدة دعم وإشاعة السلام والحوار مضيفا أن مخطط العمل للسنة المقبلة يقوي ويعزز دور المؤسسة كفضاء ” لمقاومة التعصب والتطرف ” .

Comments (0)
Add Comment