لمن تعطى قفة رمضان بسيدي يوسف بن علي مراكش ؟المطلوب من مجلس المقاطعة الحكامة الجيدة اتجاه الموضوع.

رمضان شهر التوبة والغفران و هو أفضل الشهور الذي فرض الله فيه سبحانه وتعالى الصيام كما أنه هذا الشهر هو شهر الرحمة والتوبة والغفران والعتق من النار والخير والإحسان والتكافل الاجتماعي الذي يقوم على عناصر الرحمة و الشفقة ومساعدة المحتاجين و المحرومين، و خاصة لفئة من المجتمع في منطقة تتسم بالهشاشة بمنطقة سيدي يوسف بن علي، التي تحتوي على أكبر ساكنة محرومة ومعوزة محتاجة للدعم والمساعدة.

ويتساءل الرأي العام بالمقاطعة ما جدوى هذه القفة إذا لم تحقق الغايات والأهداف التي أنشأت من أجلها؟ولماذا أعيد طرحها مؤخرا في المجلس رغم الإختلالات التي وقعت سابقا في موضوعها حيث شاب هذه العملية مظاهر المحسوبية والزبونية وزاحت عن مقاصدها النبيلة في التكافل الاجتماعي ومساعدة الفقير والمعوز.
ففي الوقت الذي كانت هذه الفئة تنتظر إلتفاتة و مساهمة المجلس من قفة رمضان رغم تأخرها وعدم وصولها في وقتها، أصبحت من نصيب فئة دون أخرى في استغلال بشع من طرف بعض اﻷعضاء لمصالحهم الشخصية، في شراء الدراجات النارية، ومنهم من أمن رصيده المالي ومنهم من باع البونات للدكاكين ….، و أصبحت العملية ﻻتخدم مصلحة المواطن المحتاج، بل خلفت استياء و احتجاجا وخلقت ارتباكا نفسيا و كرست نوعا من البؤس والضنك باعتبار ذلك إقصاء اجتماعيا ممنهجا. و الغريب هو حرمان حتى من صوت على هؤلاء اﻷعضاء. هذه السلوكات ليست للتآزر و التآخي و لكن لخلق نوع من اﻹرتباك داخل الساكنة .
فكفى من هذا العبث وخصوصا في هذا الشهر العظيم والمبارك عند المسلمين جميعا واتقوا الله في أنفسكم أولا مصداقا لقوله تعالى ﴿ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ﴾ و قوله تعالى( يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا صدق الله العظيم. )

Comments (0)
Add Comment