لمة عائلية لتكريم الأستاذ مصطفى بهجي إبراهيم زباير الزكراوي

الجديدة في 02 دجنبر 2024
بالقاعة الكبرى للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، التأمت عائلة سي مصطفى بهجي وأصدقاؤه، وزملاؤه في العمل، ورفاقه، احتفاء بصديق الجميع، الخدوم، النشيط، صاحب الابتسامة الدائمة، والروح المرحة، الإنسان الطيب، الخلوق، صاحب الكلام الموزون، المنخرط في كل عمل خيري أو نشاط اجتماعي، بمناسبة تقاعده بداية من فاتح شتنبر الماضي، في حفل بهيج كبهجة بهجي أو البهجي كما يحلو للأستاذ بلهادف أن يناديه، وفعلا، بهجي يدخل البهجة على الجميع.
حضرت الأسرة، وبعض الأقارب، وأصدقاؤه، وزملاؤه في العمل بمجموعة مدارس أولاد عيسى، ومدرسة التريعي/ بنات، ورئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية الإقليمية الأستاذ عبد الجليل لمشيشي، وجمعية متقاعدي أسرة التعليم بتمثيلية الأستاذ الحاج امحمد ضريف، وعدد من مديري المؤسسات التعليمية، والأطر الإدارية، والتربوية، وفعاليات جمعوية، ورفاقه في مجموعة النوارس التي يمارس بها رياضته المفضلة، كرة القدم، بتمثيلية الأستاذ رشيد لكليل.
وتميز الحفل بفقرات متنوعة، انطلاقا بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها ترديد النشيد الوطني المغربي، ثم تقديم قصائد للشعراء الحاج محمد كابي، والحسن عطاري، وسعيد تاشفيني، والغوتي مفتكر، بمصاحبة الفنان الملتزم جمال بودويل، وتنشيط الأستاذ محمد بلهادف.
كما عرف الحفل كلمات وشهادات في حق المحتفى به، المدرس والمربي، الشغوف بعمله، سواء بالجبل الأخضر، أو أولاد المهدي بمنطقة أولاد عيسى، أو بالجديدة التي اختتم فيها مشواره أستاذا محالا على المعاش وقد أكمل سنوات الخدمة كاملة، وفي كل محطة يترك بصمته، سواء في التدريس أو العمل الاجتماعي، أو النشاط الرياضي، الذي يبرز فيه مهاراته.
ويجدر التنويه إلى أن سي مصطفى بهجي، فاعل جمعوي بامتياز، بدءا بجمعيات الآباء، رئيسا لعدة مرات، حيث شارك في الملتقيات الجهوية والوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ في المغرب، في مناسبات عدة، مرورا بجمعية تنمية التعاون المدرسي، وجمعية الأعمال الاجتماعية لنساء ورجال التعليم بجهة دكالة عبدة سابقا، وجهة الدارالبيضاء السطات حاليا، إلى جانب تأطيره للمخيمات الصيفية، دون نسيان عضويته للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة عبدة في الفترة الممتدة من 2009 إلى 2015.
وإلى جانب جديته المفرطة في كل المهام المسندة إليه أو التي يتطوع للقيام بها، فإنه رجل حوار، يفرض عليك الاحترام ببساطته، وباحترامه، مرح، لا تمل من مصاحبته ومرافقته والعمل معه، والاستشارة معه،
هنيئا لسي مصطفى بهجي بهذا الاحتفاء والتكريم، وجزيل الشكر لمقترحي هذه المبادرة النبيلة.

Comments (0)
Add Comment