بينما تخوض السلطات المحلية بمقاطعة المنارة مراكش حملات لإلزام المواطنين بتطبيق التدابير الصحية واحترام القرارات الحكومية المتعلقة بالإغلاق في توقيت معين، فإن عددا من المقاهي بمنطقة اسكجور المحاميد تواصل العمل خارج القانون وتتحدى إجراءات الطوارئ الصحية.
ويمكن معاينة عدد من المقاهي بتجزئة برادي 2، والمحاميد 9 وبشارع النخيل، على بعد أمتار من الملحقة الإدارية أسكجور وبتراب هذه الملحقة الإدارية، والتي ما فتئت تستقبل عشرات الرواد خصوصا ايام تنظيم مقابلات تلفزيونية لكرة القدم وقد تستمر حتى نهاية المقابلة في وقت متأخر، تحت أطناف ثابتة مغلقة في تحد صارخ لجميع القوانين المعمول بها، إذ يغيب استعمال الكمامات، ويبقى احترام التباعد الجسدي من سابع المستحيلات، بحسب شكايات وجهها بعض المواطنين إلى السيد قائد الملحقة الإدارية أسكجور توصلت بيان مراكش بنسخ منها.
وتقول الشكايات التي لم تجد الآذان الصاغية ، إن اصحاب المقاهي يحتلون الرصيف وتحتل الدراجات النارية لرواد هذه المقاهي جزءا من الشارع العمومي، إضافة إلى تواجد عدد منها في ملتقى شارعين الشيء الذي يحجب الرؤيا، فتكون الساكنة والمارة مجبرة على المشي بالشارع معرضين أنفسهم لخطر حوادث السير.
وعبر عدد من المواطنين عن استغرابهم عدم إقدام السلطات المحلية، على وقف تسيب هذه المقاهي التي لا يبالي مسيروها بالإجراءات المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا في صفوف المراكشيين.
وطالب مواطنون، في تصريحات متطابقة لجريدة “بيان مراكش” ، السلطات المحلية بالتدخل العاجل لتحرير الملك العمومي ووقف هذا الوضع الخطير في ظل تفشي فيروس كورونا.
وتتساءل الساكنة من المسؤول عن الترخيص لمقاهي في دكاكين لا تتعدى مساحتها بضعة أمتار مربعة؟ وما الذي يخفيه أصحاب تلك المقاهي وراء الأطناف الثابتة والمغلقة، وبالمآرب؟!
تساؤلات مشروعة في ظل تفشي الجائحة وظهور سلالات جديدة تهدد أرواح المواطنين، وفي ظل الصمت المطبق لسلطات أسكجور وإهمال شكايات المواطنين .
وتلتمس ساكنة أسكجور من السيد والي جهة مراكش آسفي كريم قسي لحلو التدخل لإنهاء هذا الوضع الخطير والضرب بيد من حديد على كل من يشجع هذه الظاهرة؟