انضم رجل الأعمال كريم التازي، الذي وقع الاختيار عليه مؤخرا للمشاركة في لجنة النموذج التنموي، التي عينها الملك مؤخرا برئاسة شكيب بنموسى، لقائمة الشخصيات السياسية والحقوقية التي هاجمت قرار اعتقال الصحفي والحقوقي عمر الراضي.
وقال التازي في مقالة تضامنية، نشرها موقع “ميديا 24″، أن التزامه بواجب التحفظ على اعتبار عضويته في اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي لا يمكنه أن يدفعه إلى التزام الصمت إزاء القضايا الرائجة.
وكتب التازي في المقالة المنشورة على ميديا 24، أن أحد أهم المبادئ الأساسية التي دافع عنها علنًا وسرًا، هي احترام الحريات، لأنها تعتبر شرطا أساسيا للانخراط في أي مشروع حقيقي للتغيير.
وأضاف التازي على أنه مادام أن ملفات القمع السياسي لم تطوى إلى اليوم، فإن ذلك يشكل خطرا أمام أي مشروع تنموي جديد، مؤكدا أن الحدث الذي حصل مؤخرا والمتعلق باعتقال الصحفي عمر الراضي، هو إشارة سيئة تحتاج إلى تصحيح عاجل.
وتاب التازي أن الرأي يمكن أن يتحول إلى جريمة عندما يهاجم خصوصية الآخرين بطريقة غير مشروعة، أما في حالة الملاحقة القضائية ضد عمر راضي فإن انتقاد المؤسسات لا يمكن أن يؤدي بأي حال إلى السجن.
ويرى التازي أن اعتقال الراضي بسبب قضية مرتبطة بحرية الرأي هو قرار يضر بشدة بصورة البلد الذي يطمح للديمقراطية وحقوق الإنسان وعدالة مستقلة.
يذكر أن الصحفي عمر الراضي معتقل بتهمة إهانة قاضي، بسبب تغريدة نشرها في أبريل الماضي، حول الأحكام القاسية ضد معتقلي حراك الريف.