بقلم:حامد الزيدوحي
إن المس بمجانية التعليم يعد أمرا غير طبيعي مرفوض.بحيث أن الدولة تطمح إلى الفك من التزاماتها بهذا القطاع،ويكون هدفا استراتيجيا.
وكثيرا ما يفتي البنك الدولي فتواه.
الإصلاح في التعليم وتحديث المناهج والبرامج يبقى حبرا على ورق،وكلام تفوه به الأفواه.
فهؤلاء الذين يفكرون في تخفيف كواهلهم وإثقال كول هل المتعلمين وأوليائهم.
إن المستوى التعليمي يعرف تدنيا وتراجعا إلى الوراء.كم مرة مشروع إصلاح التعليم أحرق اليابس والأخضر ونزلنا إلى الحضيض.
فكم من البيداغوجيات استوردنا فصار الحق باطلا.
والجدير بالذكر أن الوظيفة التعليمية طالها التهميش والنسيان والتفقير وضاعت معه مطالب الشغيلة وترقياتهم وإنصافهم وتدهورت أجرة الأستاذات والأساتذة.والعاملين تحت راية هذه الوزارة.
ياهؤلاء تشبتوا بالمجانية وأكثروا المنح والمطاعم المدرسية والداخليات.
الأمية تزداد،والجهل يطغى.
تصور المجانية والتفكير فيه مرفوض.إنه الهراء أن يتحول التعليم العمومي إلى خصوصي فيضيع حق الفقير في التعليم والتكوين.وتخرج أغلبية المتمدرسين إلى الشوارع في موعد مع التشرد والانحراف والتشويكة والعبث بالحظ التعس.
إنها السلبية والعشوائية تخدم دائرة الأمية والجهل.فكيف لرجل الغد وأم المستقبل أن ينخرطوا ويندمجوا في الحياة العامة؟
وكيف له أن يتابع مراحل تعليمه الصعب والشاق؟………
حامد الزيدوحي