أعلن الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس، أمس الخميس، أن قائد الشرطة السابق، أوسكار نارانخو، سيحل محل نائب الرئيس الحالي، خيرمان فارغاس ليراس، الذي من المتوقع أن يستقيل من أجل الترشح لمنصب الرئاسة.
وقال سانتوس، في مؤتمر صحفي، إن “الجنرال نارانخو، الذي خدم البلاد طيلة حياته، من بين الذين يعتبر ولاءهم فوق الشبهات”، مبرزا انه “ممن نالوا احترام جميع الكولومبيين والعالم”.
واضاف أن قائد الشرطة السابق “قام بعمل لا تشوبه شائبة كمفاوض” ضمن فريق التفاوض الحكومي في عملية السلام مع حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، أكبر جماعة متمردة في كولومبيا، حيث انتهت المفاوضات بالتوصل لاتفاق السلام أواخر العام الماضي أنهى حربا أهلية استمرت لأزيد من نصف قرن.
كما أشاد الرئيس الكولومبي بأوسكار نارانخو واصفا إياه بـ”الشخص الأكثر فاعلية في مكافحة تهريب المخدرات”، مؤكدا أنه “سيكون نائب رئيس رائع”.
ومن المنتظر أن ينهي سانتوس العام المقبل ولايته الرئاسية الثانية، والتي استمرت أربع سنوات. ومن المفترض أن يقدم نائب الرئيس الحالي فارغاس ليراس استقالته في مارس القادم ليستهل حملته للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في ماي من سنة 2018.