بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى
تثير قفف مؤسسة جود كل سنة الكثير من الجدل بسبب ما يلفها من غموض في طريقة التوزيع و التمييز بين المستفيدين، سواءا كانوا منتخبين ينتمون إلى حزب الحمامة، أو معوزين يواجهون غلاء المعيشة .
و حول غضب أعضاء من حزب رئيس الحكومة في جماعة كلميمة، فقد صرح أحدهم أن الساكنة احرجته بكثرة الطلبات للاستفادة من القفف، و هو نفسه لايعلم شيئا عنها ، و أضاف ان احتكار القفف بيد شخص واحد ، و تتكرر عملية الاحتكار عند مقتبل الشهر الفضيل من كل سنة . في حين عبّرت نسوة يعانين حالة العسر الاجتماعي لبيان مراكش أن إقصائهن مردُّه إلى محاولة استغلال أصواتهن في الانتخابات، و أن عملية ابتزازهن مقابل الحصول على قفة رمضانية تتكرر كل سنة ؛ و سبق أن نظمت النساء مسيرة احتجاجية صوب الجماعة والباشوية للمطالبة بحقهن دون منِّ من أحد لكن دون جدوى .
و صرحت السيدة( ر.ب) لبيان مراكش انها و غيرها من النساء يعتزمن الاحتجاج حال اقصائهن لأنها تعاني الفقر و المرض و المفروض انها تستحق قفة بدل أن تنصرف تلك القفف إلى جهات أخرى لخدمة اجندات خفية على حد زعمها .
يشار ان حقوقيين رصدوا مئات من القفف التابعة لمؤسسة جود وقد تم تخزينها في أماكن تفتقر إلى المعايير الصحية، و يجهل أعضاء الجماعة الترابية و اغلب المواطنين مصيرها حسب ما يروج على كل السنة متتبعي الشأن المحلي بمدينة كلميمة، و تساءل نشطاء حول دور السلطات المحلية في ضمان توصيل تلك القفف إلى من يستحقها دون تمييز و دون ابتزاز سياسوي و رحمة بالفقراء و الضعفاء ، عملا بالتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى روح التضامن والتآزر بين مختلف مكونات الشعب المغربي و مؤسسات الدولة.