كلميمة الكبرى بين معاناة التجار وآمالهم في تحقيق الحلم المؤجل..

مولاي المصطفى لحضى /بيان مراكش

يستحضر تجار كلميمة و حرفيوها الشعارات الرنانة والوعود البراقة التي اطلقها مجموعة من المهنيين والتجار استعدادا لخوض غمار الانتخابات المهنية، و من بين هذه الوعود :النهوض بقطاعات التجارة والفلاحة والخدمات, والبحث في سبل الارتقاء بهذه القطاعات لما لها من أهمية في توسيع دائرة الاقتصاد وخلق فرص الشغل وخلق الثروة لتأهيل الأوضاع الاجتماعية .

و سجل تجار و مهنيون تبخر الوعود حيث ساد الترقب في صفوفهم بعد تتبعهم للطريقة التي تُدبر بها الانتخابات والتي تشوبها عيوب أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها تدفع بالمنطقة إلى المجهول ، كون البعض اختار أن يكون أرنب سباق ، ويمارس أساليب قد لا تشرف، وقد تنعكس سلبا على المنطقة بكاملها وتعصف بمصالح المهنيين؛ والحديث في الساحة المحلية اليوم يُجمع على أن الصوت مقابل ورقة مالية لا تسمن ولا تغني من جوع..

و عبر التجار لبيان مراكش ان الانتخابات المهنية لحظة تاريخية ستكون وصمة عار على جبين من يدعي المصلحة والنقاء ويطلق العنان للخبث و شراء الاصوات، و هو سلوك سيسجله التاريخ بمداد العار على جبين من ينشد الديمقراطية كشعار ليس إلا، قد ياتي على الأخضر واليابس، والضحية هي مصالح المنطقة بكاملها. .

Comments (0)
Add Comment