كلمة شكر وتقدير في حق” السيد احمامي هشام” قائد مركز الدرك الملكي بجماعة مليلة والعناصر التابعة له.


“توفيق مباشر” “جريدة بيان مراكش”
باعتبار النيابة العامة ممثلة للحق العام، وتسعى لتحقيق العدالة وموجبات القانون والتي تحت اشراف وكيل الملك ونائبه الاول ذ ادريس ازلال اللذان يعملان على توطيد دعائم استقلالية القضاء ومحاربة كل اشكال الممارسات الخادشة لصورة العدالة وبما يسهم في تقريب القضاء من المواطن وزيادة منسوب الثقة في ما يصدر عنه من أحكام وقرارات.
وتعليمات النيابة تنفذ بكل حزم، لنجد احد القادة وهو “السيد احمامي هشام” قائد مركز الدرك الملكي بجماعة مليلة إقليم بنسليمان الذي يعتبر محل احترام وتقدير الساكنة مليلة والبوادي وبالمنطقة حسب الاختصاص وبدون استثناء، ومن غير مجاملة ومن دون الحاجة إلى مقدمات..إنها شهادة حق وجبت لأصحاب حق وكلمة شكر لمستحقيها،، مادام “من لا يشكر الناس لا يشكر الله “
هكذا إذن قررنا تبليغ الرسالة وتوصيل الأمانة إلى أهلها وبالتالي التعبير عن شعور الساكنة منها مليلة ولاد على الطوالع وأخلاقه كافة المواطنين دائرة نفوذه، من خلال هذا المنشور، الذي فضلنا تقاسمه ليكون رسالة شكر وتقدير وهو شعور كافة ساكنة هذه المناطقة… شعور الأمن والسكينة والراحة التي أصبحت وظلت تعم بوادي المنطقة المذاكراة بعد أن كانت تعيش الخوف والرهبة وتفشي كافة أنواع الإجرام والمخدرات..
بنكران الذات وإخلاصه في عمله، جسدت المواطنة الحقيقة والتواصل الإيجابي مع المواطنين مع فتح باب مكتبه على مصراعيه لاستقبال المواطنين وبالتالي تقريب الإدارة من المواطنين تبعا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله…
والسهر المستمر على تتبع وتنظيم دوريات ليلية لسيارة الدرك ساهرة على امن وامان الساكنة ،فاينما ذهبت وارتحلت تجد دورية درك حاضرة ليلا ونهارا على طول الشريط طريق مدينة الكارة و بنسليمان و الدارالبيضاء عناصرها الدرك مرابطين للقيام بالواجب الوطني عبر مدار الاول مدخل مدينة الكارة و مدار بنسليمان ومدار طريق مدينة الداربيضاء الذي اصبح بعد تعليمات صارمة بالمنطقة الاولى في جزر المخالفات بالجملة، ناهيك عن حملات تمشيطية ليلية بسيارة المركز بشكل دائم، حتى منتصف الليل،
بحيث تجوب سيارة الدرك بأضوائها الزرقاء، جميع النقط السوداء ،شتاءا وصيفا وقد لمس أغلب سكان المنطقة المذاكراة هذا العمل الجبار في شخص قائد المركز الذي يسهر بنفسه على راحة المواطنين ينتقل بسيارته أو راجلا في كل المناطق للإطمئنان على أحوال المواطنين.وراحتهم.
فشكرا جزيلا “للقائد احمامي هشام” ولكافة رجال الدرك الملكي.

Comments (0)
Add Comment