قطاع الصحة بإقليم زاكورة نحو المجهول وحصد مزيد من الوفيات أمام استنكار شديد اللهجة للحقوقيين من الوضع

 

بيان مراكش/ الصديق أيت يدار

أمام غلاء الأسعار والضغوطات المعيشية والتهميش والإقصاء ؛ تتسائل ساكنة إقليم زاكورة وزير الصحة عن مصيرها في حق العلاج والحياة عندما يصيبها المرض ؛ لأنها فقدت الأمل في هذا القطاع على المستوى الإقليمي بزاكورة ؛ حيث يكون المواطن المريض يودع أهله وذويه إلى دار البقاء لأنه كان يعلم مسبقا أن وفاته ستكون في أية لحظة عبر منعرجات أيت ساون أو عبر تيزي نتيشكا إلى مراكش ؛ بسبب ضعف الخدمات الصحية والأليات والإختصاصات بإقليم زاكورة ، رغم دعم الجماعات الترابية بالإقليم والمجلس الإقليمي لهذا القطاع المنكوب بإقليم زاكورة سنويا ؛ ناهيك عن المجهودات المبذولة من طرف عامل إقليم زاكورة ؛ ومع ذلك لازالت الأمور بهذا القطاع في تراجع تام وحصد مزيد من الوفيات ؛ وكأن ساكنة إقليم زاكورة رخيسة لهذا الحد ؛ خاصة أن وزير الصحة لم يقوم بأية زيارة ميدانية للإقليم وسط هذه الكوارث الصحية أخرها وفاة شابة حامل وجنينها في منعرجات أيت ساون على متن سيارة الإسعاف التي نقلتها على وجه السرعة إلى المستشفى بورزازات قصد إنقادها وجنينها لكن مع الأسف ببسبب ضعف الخدمات الصحية والإختصاصات و الأليات وقلة الإسعافات الأولية وافتها الأمنية إلى دار البقاء ، وأمام هذا الوضع الكارثي المزري هل يعلم وزير الصحة بهذا كله وما كان يجري بقطاع الصحة على المستوى الإقليمي بزاكورة
وإلى متى سيكون إجراء بحث إداري وقضائي في النازلة لتحديد المسؤوليات ؛ وتوظيف ما كان يسمى بربط المسؤولية بالمحاسبة ؛ خاصة ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي في وفاة هذه الحامل وجنينها بمنعرجات ايت ساون في طريقها إلى مستشفى ورزازات
ومتى تستفيق الوزارة الواصية عن القطاع من سباتها العميق ؛ مع طرح سؤال عريض في الموضوع
هل أرواح ساكنة إقليم زاكورة رخيسة إلى هذا الحد ياوزارة الصحة ؟
وهل هذا الحدث المؤلم ، وما سبقه من فواجع لم يحرك مضجع هذه الوزارة الوصية عن قطاع الصحة ؟؟؟
وفي اتصال جريدة بيان مراكش بالمسؤول الحقوقي بإقليم زاكورة حمو زراح الذي أفاد الجريدة بهذا التصريح ؛ لم تحرك الأصوات الحرة والمناشدات والتنديدات ؛ والإستنكارات
ضمير المسؤولين على هذا القطاع الصحي بإقليم زاكورة ؛ مضيفا المتحدث نفسه أن هذا المستشفى هو مجرد بناية تحمل إسم المستشفى الإقليمي فقط دون تقديم أي استشفاء أو علاج للمرضى بل هو كذلك نقطة عبور إلى ورزازات ليس إلا ؛ ناهيك عن إنعدام التخصصات ؛ والأليات الطبية إضافة إلى ضعف الخدمات الصحية وانعدامها في غالب الأحيان ؛ كما أن هذه المسؤولية يتحملها المسؤول عن المستشفى منذ تعيينه على رأس القطاع بهذا الإقليم في غياب الأطباء والتستر على غيابهم ؛ كما أنه يتحمل مسؤولية جميع الأرواح التي توفيت بسبب ماتم ذكره ؛
لكن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد ، للمستقبل جواب لا محالة
وللتحكم نهاية …

 

Comments (0)
Add Comment