قصيدة شعرية للشاعر يوسف الزيدوحي:” عابرون”.

إهداء خاص من الشاعر يوسف الزيدوحي، لِزَمِيلَتِه بِالعمَل السيدة نجاة الوالي، بِمُناسَبَة إِتمَامِها لِمَسِيرةٍ مهنية نَاجِحَة.

عَ ا بِ رُ و ن !!

لِعُبُورُنا حِينٌ يَسِير..
وَمْضَةٌ كَأَنَّها، بالأُُفقِ سُحُبٌ تَسِير ،
ذِكْرياتٌ، ووجُوهٌ، وعِبَرْ،
عَلى المُحَيَّا، نُقِشَت كَمَا الصَّخَرْ،
عَبَرت و عَبَرنَا،
وَيْ..
كَأَنَّهُ يَوْمٌ وَ نَهَارْ، سُنُونٌ مِنَ العُمُرِ ولَّت ،كَأنَّ بي مَسٌ أَو سَحَرْ،
حَسِبْنَاهُ سَرْمَداً!!
بِخَاطِرِنا لَم يَجُل، لَكنّهُ الأَجَل..
أَمَانيَّ، وَ شُعلةٌ، على الأكْتَافِ محمولةٌ..
و عَصَافيرَ المَحَبةِ بِسَلامٍ راقدةٌ،
وَ للِجَمَالِ أَنَاملَ كَانَتْ مُبْدِعَةٌ،
********************* مِنَ الوَرِيدِ دِماءَ خَضْرَاءَ تَنزِفُ
وَ يوَاقِيتَ زَرقَاءَ على الخَدِّ تُذرَفُ،
مَمَرّاتٌ، وطُرُقَاتٌ مَجِيءٌ وَرَوَاحٌ كُلّ وَقْتٍ وَحِين..
المَوْقِفُ رَهِيب..
و الوَقْتُ جُمودْ..
والصَّمْتُ القَاتِلُ، ورَهْبةٌ وَمُجُون..
شَرِيطُ الذِّكْرَياتِ يَسْأَلُنِي ؟
أَ.. نَسِيرُ؟
أَم إِكْتَمَلَ المَسِير ؟
بأحلامٍ و عُنْفوانٍ حَلَلْنا سَهْلٌ!!
بِعُتِيُّنَا و َلِأَسْقَامِنا نَرتَحِلُ أَهْلٌ!!
وَ الوِحْدَةُ سُكُونٌ .. سَلامٌ ..
أو إِنتِقَامٌ ..
أَم قُرْبَان ..
*********************
لِكُلّ مَن عَبَرُو ، وسَيَعْبُرُون
أُو قِدُ شمعةً فِي دُرُوبِ العَاقِلِين،
عَلَّهَا تُزِيحَ الغِشَاوَةَ ، أو تُشفِيَ الأَنِينْ،
أو تُنِيرَ بين حِينٍ وحِين..
فَبِالجدِّ و الإِجْتِهادِ طَوَيْنَا السِّنِين
ولَحِقْنا كَوْكَبَةَ المُتَقَدِّمِين..
إِبْتِسَامَةُ الغَائِبِينَ تَحّضُرُنِي وَإِن غَابُو،
ولِلْحَاضِرِينَ بِالفُؤَادِ نَصِيبٌ وَسَلامُ،
إِخْوَانًا كُنَّا و عشيرةً، و سَيَبْقَى الأَمَلْ..
فِي أَقْرَاحِنَا، وَ أَفْرَاحِنَا مَعاً لِلْأَزَلْ..

Comments (0)
Add Comment