____ ترابنا الأخير ….____
أَنَكُونُ أشركنا بالحب ؟
كلانا نصلي لنفس الإله،
فلم قلوبنا شتى …؟؟؟
بَعْدَكَ،
صارت الأرض تدور تحتي ،
وصار الطريق يَمْشيني على هواه…
أذكرُ …
نعم لا زلتُ أذكرُ…
كان وعدك يقول بأن اَلْوِرْدَ جنة ،
فكيف صار الآن جحيما؟؟؟
وكيف صار الله الذي وحدنا،
يسير عكس خطانا ؟؟؟
وهذا الوقت العقيم ،
كيف له أن ينجب هذا الغياب اللقيط،
فيشهد بالمهد زورا ،
أن قلبي قَدَّ ثوب الحب من قُبُلٍ ؟؟؟
الآن …
سَأَطْلُعُ على مرآى كل السالكين ،
بقلب سَافِرٍ،
على نهج ملتك المزيفة،
وأعصر هذا الغمام الثقيل فوق روحي،
قطرة قطرة…
لآخر شهقة آمنت بنبوءتك…
وسأشرب أقداح وجعي حتى الثمالة…
عَلَّ غدي يمشي معتدلا
إلى الصحو دون رعاش…
ليست ثمة سرقة كاملة،
رغم أنك عريت الروح،
وجعلت المشاعر تتسول
على أبواب المسغبة…
ياااااااه !!!!
كم يشعرني دينك المحرف بالجوع !!!
مددت كفي دهرا،
ولم أحظ بفتات عناق…
سألعب ورقتي الأخيرة،
ما زال بجعبتي سُبْحَةً،
سأبيعها لأسد رمق الروح،
وأبتاع مِعْولاً من نسيانٍ،
فأَهْوِي مُكِبّاً على خيبتي،
لأحفر قبرك بِفَكِّي،
وأتركَ الشتاء بعيني ،
يسقي بسخاء ترابنا الأخير….
الشاعر محمد السعداني/ المغرب