مناوشات لازالت قائمة على مقعد الرئاسة في مقاطعة سيدي يوسف بن علي التي تحدثنا عليها سابقا وتكلمنا بأن الرئاسة ستكون في إيطار القانون احتراما على التحالفات ، وقد تبين لنا أن الرئاسة ستكون لوكيلة الائحةللأصالة والمعاصرة وطاقم إداري من كاتب عام ومهندس وأعضاء مقاطعة سيدي يوسف بن علي الذين لديهم خبرة في تسيير المقاطعة مند سنوات وليس الأعضاء الذين يطلبون اللبان تالوقود وقفف رمضان التي يبيعونها في السوق كما أن هناك بعض الأعضاء يعرقلون العمل في المكتب .لهذا يجب على الرئيسة الجديدة بأن تقوم بتغيير جدري في التسيير وأن تكون قادرة على تسيير المجلس وأن تشتغل بانسجام مع طاقم لديه خبرة يتميز بالكفاءة والنزاهة والشفافية.