بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى
عقد المجلس الجماعي بكلميمة إقليم الرشيدية دورته العادية يومه الاثنين 7 فبراير 2022 على الساعة العاشرة صباحا، و من بين نقط جدول أعماله ، الدراسة و المصادقة على حزمة من النقط .
جريدة بيان مراكش سجلت حضورها لتغطية هذا الحدث الذي امتد ازيد من خمس ساعات.
ما يمكن استنتاجه خلال هذه الدورة، و المتفق عليه من طرف جميع الملاحظين المتتبعين لأشغال هذه الدورة، هو الارتباك الكبير من طرف الأغلبية المسيرة، و خصوصا رئيس الجماعة الذي بدا متوترا إلى درجة التاثير السلبي على سير الاشغال .
الملاحظة الثانية و بالاجماع من طرف الحضور، هو السلوك الشاذ الصادر من طرف النائب الاول للرئيس باحتكار الكلام بطريقة مبتذلة، و الدخول في مزايدات مجانية مع أعضاء المعارضة خاصة منهم السادة الأعضاء: الحسين نعدي و نعمان لغريسي و يوسف احمادوش و عبد الإله أدراوي .
حضور السيد قائد قيادة غريس بمدينة كلميمة أثر سلبا على الدورة مما نتج عنه احتجاج أعضاء من معارضة المجلس على تدخلات السيد قائد غريس العلوي الذي مثل السلطات المحلية، خاصة بعد إلحاحه على الدعوة إلى التسرع في التصويت ربحا للوقت، و تدخله لصالح الأغلبية حيث صرح أن مبلغ ثلاثة ملايين لشراء التلفاز مبلغ زهيد و يمكنه دفعه شخصيا، و على المعارضة يضيف القائد الخوض في أمور مهمة.. ومما أجمع عليه الملاحظون، هو انعدام التكوين و نقص النبرة لدى السيد القائد و هو السبب وراء توريط نفسه في أمور المجلس .
و في تصريحات ممثلي المجتمع المدني لجريدة بيان مراكش، فقد أكدوا أن القائد كان غير موفق في تدخلاته التي ابانت انحيازه الواضح الواضح للمكتب المسير، و أكدت تدخلاته في إسكات المعارضة هذا التوجه الواضح، و عقب انتهاء اشغال الدورة استمر النقاش خارج القاعة عبر مجموعات . و في تجاوز خطير عبر عليه هذا القائد محاولة قمعه أحد الاعلاميين الحاضر للقيام بتغطية مجريات دورة الجماعة، و نتج عن ذلك صياح كبير من طرف القائد مستعملا كلمات نتجنب ذكرها بعدما تأكد للجميع أن المعني بالأمر غير مؤهل بتمثيل السلطات المحلية في مثل هذه المناسبات .
و بالمناسبة صرح أحد أعضاء جمعية أفريكا لحقوق الإنسان السيد بدر دجان لجريدة بيان مراكش أن مجموعة من الخروقات شابت دورة المجلس الجماعي خاصة في اختيار أعضاء لجنة تكافؤ الفرص والمساواة التي طغت عليها المحسوبية، و الحزبية، و استحضار تصفية الحسابات بعيدا عن استحضار البعد التنموي، و المساهمة في استجلاب فعاليات المجتمع المدني المتنوعة و المختلفة لاغناء أداء المجلس الجماعي .
عموما ؛ يبدو جليا أن جماعة كلميمة تشكل استثناءا في جهة درعا تافيلالت لما يشوبها من شتى أنواع الخروقات في تدبير الميزانية، و الملك العمومي، و بطئ التهيئة الحضرية، و إنتشار بنايات عشوائية في الواحة برخص محلية تفتح باب الشكوك على مصراعيه في التورط في رشاوي، و استغلال النفوذ بعيدا عن اللجوء إلى الوكالة الحضرية بالرشيدية كمرفق عمومي وطني مراقب، و مختص في تدقيق معايير منح الرخص دون المساس بالواحة و دون ضرب مدنية المدينة عرض الحائط.
عن مراسل جريدة بيان مراكش لجهة درا تافيلالت
في 7-2-2022