قائد قيادة تسلطانت يداهم دار للضيافة ويكشف عن تخادل الدرك بالمنطقة.

دنيان مانر: بيان مراكش

تناثرت الأخبار في وسائل الإعلام عن الكبسة الكبيرة، التي نفذها قائد قيادة تاسلطانت، مساء أول أمس الاثنين، على أحد أهم أوكار الفساد بإحدى دور الضيافة ، جاءت بعد إبلاغ السلطة المحلية بتاسلطانت، عن وجود عشرات الأشخاص، قادمين من مدن الدار البيضاء والرباط، في وضعيات فاضحة رفقة فتيات من مختلف الأعمار، بما فيهم القاصرات.
وفور مداهمة القائد لإحدى دور الضيافة المعروفة باستقبال مثل هذه السهرات الماجنة، علم مركز الدرك بنفس المنطقة، بالنازلة التي صدمت عناصرها، والذين كانوا يغطون في نوم عميق، ومع سبق إصرار وترصد، ليفاجئوا بالسبق الأمني الجاد والدقيق للسلطة المحلية. الشيء الذي وضعهم في مأزق المساءلة، عن مآل التدابير المتخذة في ذات الشأن، خصوصا ما يتعلق بالسدود الأمنية؟!
مداهمة قائد منطقة تاسلطانت، رفقة عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، أسفرت عن توقيف أكثر من 200 شخص مشتبه في خرقه الإجراءات الصحية الحكومية، مع التحريض على الفساد والتغرير بالقاصرات. بالإضافة إلى حجز أكثر من 150 نرجيلة مقرونة باستعمال المخدرات من صنف الحشيش وأقراص الهلوسة.
وقد استبشرت الساكنة بهاد التدخل الذي قاده قائد المنطقة في حين تشتكي الساكنة من عجز رجال الدرك من القيام بواجبهم في حفظ الأمن والأمان بالمنطقة فحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة بيان مراكش من بعض الساكنة فإن رجال الدرك لايقومون بواجبهم على أحسن وجه حيث أصبحت الجريمة متفشية وكثرت تجارة المخدرات و دور الدعارة بالمنطقة في هذه المدة الأخيرة..
فهل تتحرك المصالح الأمنية العليا، للوقوف على مظاهر انتشار بؤر فساد تحت أنظار من يعلق عليهم الآمال لتطبيق القانون؟

Comments (0)
Add Comment