في عهد شركة أوزون…مدينة بنسليمان تغرق في الأزبال.

توفيق مباشر/بيان مراكش
انتشار الأزبال بمدينةِ بنسليمان مرّةً أخرى إلى الواجهةِ، حيث تراكمتْ أكوامٌ من النّفايات والقمامة في مختلف الأماكن العموميّة وشوارع وأزقّة المدينةِ دونَ أنّ يتمّ جمعها والصورة خير دليل من مدينة بنسليمان.
وتأتي هذه الحالة البيئية الكارثيّة التي تعيشها المدينة بسبب تدهور الشركة التي تحمل إلا الإسم ومديرها العام خارج التغطية .
وفي سياق الموضوع ينتابك شعور رهيب بإقصاء وتهميش غير طبيعي يطال ساكنة الأحياء الشعبية بالمدينة بنسليمان الذين لهم امتداد قورن من زمان من العلم والثقافة والحضارة ، مما يجعلك أمام مفارقة مستفزة، تؤكد لك أن مسؤولو هذه المدينة من برلمانييين ومنتخبين يضحكون عل ذقون الساكنة دون أن يرف لهم جفن.
ومن المظاهر التي تجعل الزائر إلى مدينة بنسليمان يتحسر على واقع سكانها، وما آلت إليه حاضرة مدينة بنسليمان في عصر محمد جدير رئيس الجماعة البلدية المدينة بنسليمان عن حزب الحراكة الشعبية، ما تشهده غالبية الأحياء الشعبية من تكدس لمئات الأطنان من النفايات التي تغرق المدينة بنسليمان ، في الوقت الذي يغرق المسؤولين عن الشأن المحلي من برلمانيين ومنتخبون في النعيم، ويكتفون بالتسويق المشبوه لمجهودات شركة “أوزون” المفوض لها تدبير قطاع النظافة، الشيء الذي يدعو إلى التحرك إلى فتح تحقيق دقيق في النازلة ومساءلة الموالين لهذه الشركة .

Comments (0)
Add Comment