في ظل غياب الرادع.. إنتشار ظاهرة مقاهي لعب القمار والرهان على “الخيول” بسيدي يوسف بن علي_مراكش

في ظل غياب رادع حقيقي لما اصبحت عليه مدينة مراكش و بالضبط منطقة سيدي يوسف بن علي من إنتشار كبير لمقاهي لعب القمار و الرهان على الخيول و تزايد إفتتاح مقاهي الميسر ” التيرسي” بكل من شارع الكولف و شارع المدارس و كذلك ديور الشهداء قرب المؤسسة التعليمية الخاصة الأومنية” EL OUMNIA” دون أن ننسى مقهى قرب الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بسيدي يوسف بن علي، هذه الأخيرة تم غلقها قبل أيام قليلة بسبب خرقها لحالة الطوارئ الصحية، فعلى الرغم من التدخلات الأمنية إلا أن وثيرتها تظل ضعيفة ، ليتضح أن هناك من يحمي هؤلاء و يوفر لهم أجواء الإشتغال، دون مراقبة أو تتبع لهذا الخرق الذي تمارسه هذه المقاهي .

فبكل أحياء و شوارع العاصمة السياحية نجد مقاهي تتحول في رمشة عين إلى مقهى للميسر ، دون الحصول على رخصة من السلطات الجماعية ، حيث يكتفي مالك المقهى بتثبيث جهازين للتلفاز من الحجم الكبير والصغير للإستقبال للقيام بذلك.

و يتضح أن غياب التباعد وعدم إحترام شروط الوقاية من إنتشار ڤيروس كورونا هي أهم ما يميز هاته المقاهي .

وتستقبل مقاهي الميسر بمنطقة سيدي يوسف بن علي، صغار السن و الكبار ، ما يهم هو ” اللعب ” وضياع مستقبل العديد من ابناء هذه المنطقة . إذ يقول أحد المدمنين على “رهان الخيل” انه كرس حياته لمتابعة “العودان ” منذ ان كان صغيرا ، حيث أضحت حياته ضائعة و خسر كل ما يملك ، هو الآن في سن الأربعين و لازال يمارس اللعب كما أن هناك أناس أصبح لذيهم الهوس بهذا النوع من المسير إذ لا يبارحون أماكنهم إلا بعد إغلاق المقهى ليصبح رهان الخيل الغير مرخص ظاهرة خطيرة تدمر و تشرد العديد من العائلات و الشباب لتحولهم من أشخاص عادين إلى أشخاص يعانون في صمت في ظل هوسهم بهذا النوع من القمار.

فهل تتحرك الجهات الوصية والمعنية لضبط خلل إنتشار مقاهي رهان الخيل التي تنشط بدون ترخيص ؟

Comments (0)
Add Comment