محمد سيدي: بيان مراكش
يوما تلو آخر يتزايد غضب المواطنين من سلوكيات بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بمراكش ، عندما لا يحترمون القانون ويتعسفون على المواطنين وآخر هذه السلوكيات، ما تعرضت له مهاجرة مغربية تحمل الجنسية الأمريكية مع أبنائها حيث أنها إستقلت سيارة أجرة صغيرة من قرب شارع الأمير مولاي رشيد بجامع الفناء بالمدينة العتيقة ، غير أن السائق الذي يبدوا أنه لم ترقه الوجهة أو الزبائن دخل معهم في شنآن حول كيفية إغلاق الباب حتى مع إعتذارهم تطور الأمر إلى الإمتناع عن الخدمة مع محاولة الإعتداء على الطفلة ، مما يبين سوء التعامل والسلوك الغير الجيد لحامل رخصة ثقة يحمل حقدا إجتماعي و أخلاقي ، يمكن مناقشته من عدة زوايا ، قانونية وإجتماعية وتربوية ونفسية متجاهلا بأن القانون يحدد له إلتزامات، وتحكي السيدة أن التصرف الذي واجهها “أحست بالحكرة وبخرق للقانون ” وتقول “نحن في دولة الحق و القانون ولابد من القطع مع كل السلوكات التي يمكن أن تعطي الإنطباع السيئ تجاه وطني وخصوصا مع أبنائي المقيمين بالخارج والتي تربطهم ببلادهم علاقة وطيدة لا تندثر رغم المسافة ومرور الزمن” وتوجهت السيدة بشكاية مباشرة بمكتب الأمن الخاص بسيارات الأجرة لوعيها القانوني مع شكرها للتعامل الراقي لرجال الأمن الوطني بهذه المصلحة و على مهنيتهم العالية و إنضباطهم و إلتزامهم التام بسيادة القانون قصد إشاعة المزيد من الطمأنينة وإقرار الامن بهذا الوطن العزيز تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.