أطلق معسكر الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، أمس الأحد في كراكاس ومدن أخرى في أنحاء البلاد، الحملة الانتخابية لتشكيل جمعية تأسيسية مهمتها تعديل الدستور، في مبادرة تلقى رفضا قويا من المعارضة.
وترفض المعارضة الفنزويلية فكرة انتخاب جمعية تأسيسية جديدة في 30 من الشهر الجاري، تتولى صياغة دستور جديد للبلاد بدلا من الدستور الحالي الذي تم إقراره سنة 1999.
وترى المعارضة في هذه الخطوة محاولة من رئيس البلاد للتمسك بالسلطة، وتعد لاستفتاء شعبي في 16 يوليوز الجاري ضد هذا المشروع الذي يقف وراءه المعسكر الموالي لحكومة مادورو.
ونزل معارضو مادورو إلى الشارع مجددا أمس الأحد في اليوم المائة من موجة الاحتجاجات، وذلك غداة خروج أحد أبرز قادة المعارضة، ليوبولدو لوبيز، من السجن وفرض الإقامة الجبرية عليه داخل منزله في كراكاس.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه البلاد، منذ أبريل الماضي، مظاهرات بشكل شبه يومي غالبا ما تتخللها أعمال عنف أدت حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 90 شخصا.