عين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس الأحد، عضوا في البرلمان رئيسا جديدا للبنك المركزي، بعدما دفع الرئيس السابق لهذه المؤسسة المالية إلى الاستقالة.
وأعلن مادورو، في برنامجه التلفزيوني الأسبوعي، عن تعيين ريكاردو سانغينو رئيسا للبنك المركزي خلفا لنيلسون ميرينتس الذي استقال من منصبه.
وتعرض ميرينتس لضغوط كبيرة بعدما أخفق البنك المركزي في طرح عملة ورقية بقيمة كبيرة، حيث أشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن الرئيس مادورو طلب بنفسه من ميرينتس أن يقدم استقالته.
وقال مادورو انه لديه “ثقة كبيرة” في سانغينو (73 عاما)، البرلماني الذي شغل عدة مناصب مهمة، من بينها رئاسة لجنة الميزانية في البرلمان الفنزويلي.
ويتبنى سانغينو طرح مادورو، الذي يؤكد أن الأزمة الاقتصادية والمالية التي تشهدها البلاد منذ أزيد من ثلاث سنوات ناجمة عن حرب اقتصادية يشنها اليمين ورجال الأعمال المحسوبين عليه.
وكانت الحكومة الفنزويلية طرحت، مطلع الأسبوع الماضي، أوراق نقدية جديدة من العملة الوطنية للبلاد، البوليفار، للتداول، تشمل أوراق نقدية وقطع معدنية، كما قررت إجراء تمديد ثالث، حتى 20 فبراير المقبل، لتبديل الأوراق النقدية من فئة 100 بوليفار (0.15 دولار أمريكي)، والتي كانت سابقا أعلى فئة نقدية في البلاد وتشكل 77 بالمائة من السيولة المتداولة في السوق.
وتهدف الحكومة الفنزويلية، من خلال هذه الإجراءات، إلى مواجهة نقص السيولة وارتفاع معدلات التضخم بالبلد الجنوب امريكي، الذي يعيش على وقع أزمة اقتصادية وسياسية صعبة منذ أزيد من ثلاث سنوات.
وتشهد فنزويلا، البلد النفطي الذي انهارت ماليته مع تراجع اسعار النفط، تقلبات اقتصادية حادة بينما بلغت نسبة التضخم 800 بالمائة سنة 2016، حسب تقارير إعلامية محلية.