بعد أن صَرفت وزارة التربية الوطنية ماينهاز 450مليون دولار على تحديث برنامج مسار التعليمي الذي يعد.نظام معلوماتي يتم فيه القيام بعدة عمليات منها تسجيل الغيابات. الشهرية ولوائح المتعلمين.واستخراج النقط وطبع النتائج المدرسية وتتبع الاولياء لابناءهم.
كلها هذا ذهب مهب الريح حيث اصبح النظام “مسار “
شبه صفحة فارغة لا تسمن ولا تغن من جوع.
فهل هناك حسيب ورقيب في وزارة تعد اولى الوزارات بالحكامة والمصداقية والنجاعة.أم انها وزارة لا حياة لسكانها ومسؤوليها الذين لا يدخرون جهدا في تعليق شماعة الاخفاق والفساد للاطر التربوية والتعليمية، ولا يضيعيون فرصة التبجح بانجازات تجعلهم يرتقون الرتب الدنيا في جودة التعليم على الصعيد الدولي.
الى هنا تبقى دار لقمان على حالها ما لم تطبق مقولة “اللي دار الذنب استاهل العقوبة” حيث الان لا نرى سوى مقولة “شوف وسكت وقل العام زين “.