أثارت مباراة وظيفة عمومية في إحدى الوزارات جدلاً واسعاً، بعد نجاح منسق محلي لحزب مشارك في حكومة أخنوش، حيث لم يمضِ على انتخابه سوى أيام معدودة، مما أثار تساؤلات حول وجود محاباة في التعيينات.
وتكررت هذه الظاهرة ، حيث سبق أن نجح مدير بإحدى مقرات الوزارة نفسها في مباراة وظيفة عمومية، مما يثير الشكوك حول وجود علاقة بين الانتماء الحزبي والحصول على وظائف عمومية في وزارات يديرها نفس الحزب، خاصةً في سياق الصراع السياسي المحتدم بين الأحزاب على قيادة الحكومة المقبلة.
و أمام هذا المشهد المتكرر الذي يعتمد على شرط الإنتماء مقابل الوظيفة يرتقب أن يتم تعين منتسبين جدد للحزب بنفس الوزارة التي اتضح أن أبوابها مفتوحة للمنتمين إليه دون غيرهم من أبناء الشعب …في مشهد يضرب كل ما تبقى من شعار ” مبدأ تكافؤ الفرص”.
فالإنتماء الحزبي اليوم لم يعد انتماءا من أجل الدفاع عن أفكار أو برامج أو مساهمة في نجاح سياسات عمومية أو ترافع عن قضايا المواطنات و المواطنين، بل أضحى من بين أبرز السمات المطلوبة لتسهيل الولوج إلى الوظيفة العمومية دون جهد أو تحضير للمباراة… شعار الحزب : الإنتماء مقابل الوظيفة.