فرض اختيار رئيس المجلس الأوروبي يعني أن دولا بعينها تود تدبير أمور الاتحاد بنظرتها الخاصة (مسؤول بولوني )

اعتبر وزير الشؤون الخارجية البولوني فيتولد فازشيفسكي أن “فرض اختيار رئيس المجلس الأوروبي دون الاستماع الى آراء الدول الأخرى ،يعني أن دولا بعينها تود تدبير أمور الاتحاد بنظرتها الخاصة”.

وأضاف ،في تصريح أوردته وكالة الأنباء البولونية اليوم السبت ، أن الخلاصة التي خرجت بها بولونيا أول أمس الخميس ببروكسيل هو أن “بعض الدول مصرة على تدبير شؤون الاتحاد الأوروبي حسب توجهاتها الخاصة ووفقا لنظرتها ،دون أن تعطي أدنى اعتبار لمواقف وآراء الدول الأخرى” .

وأبانت المفاوضات التي أجرتها وارسو قبل اتخاذ القرار بشأن رئاسة المجلس الأوروبي ،اتضح ،حسب رئيس الديبلوماسية البولونية ،أنه “تم الحسم في الموضوع بشكل أحادي من طرف دول بعينها ،دون أدنى اعتبار للدول الأخرى ،التي على ما يبدو يجب أن تخضع للأمر الواقع وتنفذ ما تم الاتفاق بشأنه ليس إلا” .

وأوضح المسؤول البولوني أن ألمانيا أعلنت قبل انعقاد اجتماع الحسم فيما من سيتواى رئاسة المجلس الأوروبي عن إسم الرئيس حتى قبل أن تتداول فيه الدول الأعضاء ، مبرزا أن هذا الأمر لا تفسير له إلا أن بعض الدول “تريد أن تسير أمور الاتحاد الأوروبي حسب رغباتها ومواقفها الخاصة “.

واعتبر أن هذا الأمر “شكل صدمة بالنسبة لبولونيا ،التي فاجأتها مواقف الكثير من الدول ،التي تبنت موقفين ،الأول قبل الاجتماع والثاني خلال الاجتماع ،في وقت يفترض أن يكون للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي “على الأقل موقف يعبر عنه دون السقوط في شرك التبعية “.

وبخصوص إمكانية فتح قنوات التعاون بين بولونيا ورئيس المجلس الأوروبي البولوني دونالد تاسك ،أحد أبرز قادة المعارضة المنتمين الى الحزب المدني الذي يوجد في شنآن سياسي كبير مع حزب القانون والعدالة الحاكم ،قال وزير الشؤون الخارجية أنه لحد الآن “لايبدو أي مؤشر على التعاون ،باعتبار أن دونالد تاسك لم يرغب أبدا في ذلك طيلة ولايته الأولى”، التي بدأت في دجنبر 2014 .

Comments (0)
Add Comment