إلى الذين يحسبون أنفسهم قدوة وعلى المواقع يتباهون ب:
– بالمبادىء التي يجهلونها..
– الأخلاق التي يفتقرونها..
– الإنسانية التي يهاجمونها..
– بل حتى بالسياسة التي هم بعيدين كل البعد عنها..
في معظم المناسبات يشرشرون ب:
– أمجادهم الأزلية..
– إنجازاتهم الهزلية..
– أحزابهم الفكاهية..
يتحدثون كما لو أنهم أصحاب رسالة ، بل أصحاب طوق نجاة للشعب وٱنتشال من براثين وحش البطالة..
– فأين كراسيكم من قضايانا؟!
– أين صراخكم ، وعودكم وأفعالكم؟!
– أم جميعها أكاذيب من أجل كراسي السياسة..
– مسرحيات أبطالها الساسة..
– أفلام درامية ضحيتها مواطن ألف التعاسة..
– ماض مرير من لدن مستعمر جائر..
– حاضر أمر عن طريق معمر قاهر..
– ومستقبل في علم الباطن الظاهر..
حقا ، بني الطغيان على خمس:
✓ تقديم التفاهة على العقل..
✓ تدمير الشعب بٱنعدام الصحة وٱستباحة الجهل..
✓ توزيع الثروة من غير عدل..
✓ نشر الفقر وهلاك النسل..
✓ فوز الطغي على الكل..
أوليس هذا إذا من فعل فراعنة العهد الجديد ، فراعنة الشر تأسما بفرعونهم البغيض ، لكنها مجرد عسرة حتى يأتي الله باليسرة ، مصداقا لقوله تعالى:
{إن مع العسر يسرا ، إن مع اليسر يسرا}.
وكما قال «علي ابن أبي طالب» كرم الله وجهه:
[ٱصبر قليلا فبعد العسر تيسير
وكل أمر له وقت وتدبير].
✍🏻بقلم:
ذ.هشام الدكاني