شُيّع بعد صلاة الجمعة 22 غشت 2025، بمقبرة ويسلان بحي باب الفتوح بمدينة فاس، جثمان الضابط نور الدين صياد، الذي فارق الحياة يوم أمس الخميس متأثرًا بجروح بليغة، إثر اعتداء شنيع بالسلاح الأبيض بمدينة إيموزار كندر.
وجرت مراسم التشييع في أجواء مهيبة، حضرها أفراد عائلته المكلومة وزملاؤه في السلك الأمني، إلى جانب حشد من المواطنين من مختلف الشرائح، الذين أبوا إلا أن يشاركوا في وداع الفقيد، تعبيرًا عن تقديرهم لما قدمه من تضحيات جسام في سبيل خدمة الوطن وحماية أمنه.
وخلفت وفاة الضابط صياد حالة من الحزن العميق في صفوف أسرة الأمن الوطني والرأي العام المحلي والوطني، حيث اعتُبر رحيله خسارة كبيرة لرجل كرّس حياته لأداء واجبه المهني بكل إخلاص ونكران ذات.
الفقيد ارتقى شهيدًا للواجب الوطني وهو يؤدي مهامه، ليبقى اسمه محفورًا في ذاكرة زملائه وكل من عرفه، كرمز للتفاني والإخلاص في خدمة الوطن.