على هامش بيدوفيل شاطئ الجديدة

على هامش بيدوفيل شاطئ الجديد
بقلم “أبو أمين “بيان مراكش

عائلات إأتمنوا ذئبا بشريا على أبنائهم فعبث بأجسادهم الطرية ضاربا عرض الحائط كل قيم الإنسانية و الكرامة البشرية وضرب مبدأ الثقة في مقتل.

صدمة المجتمع والرأي العام والأسر المغربية، كانت كبيرة و صادمة ، لما رأته وعاينته من مشاهد شنيعة وثقها فيديو منتشر في وسائط التواصل الاجتماعي يوم السبت الماضي، يظهر فيه الذئب البشري يمارس أفعال مشينة في حق طفل بريء يتيم و يظهر فيه الجاني وهو في أوضاع مخلة وهو يتحرش به ويقبله ويداعبه بطريقة جنسية، وسط شاطئ مدينة الجديدة، .

شابتان وطنيتان شجاعتان تتدخلان بتوثيق الجريمة وإبلاغ الدوائر الأمنية بالجريمة وتدخل ناجع وفعال للأمن باعتقال الجاني.

وما خفي كان أعظم:

يظهر من الفيديو أن ما قام به البيدوفيل يستحق منا جميعا دق ناقوس الخطر و يقتضي أن أعمالا شنيعة وخطيرة قد وقعت خلف الأسوار والبنايات أفظع أخطر .

حوتة واحدة تخنز الشواري

استغل براءة الأطفال وجهل العائلات لأن المخيم الذي نظمه كان مخيما وهميا وخارج الإطار القانوني الذي تنظمه وزارة الشباب .
لذا وجب أمام تزايد الاعتداءات الجنسية على الأطفال، سن قوانين إضافية رادعة للحد من الظاهرة( يزع الله بالسلطان ما لا يزع بالدين)و “فتح خط مباشر ومجاني للإبلاغ عن الاستغلال والانتهاك الجنسي للأطفال مع ضمان الية التدخل السريع والفعال” وكذلك إدراج أسماء وصور المغتصبين للأطفال كمجرمين خطرين في ريبرتوارات يمكن الولوج إليها لمعرفة هؤلاء المجرمين وكذلك نفيهم عن تجمعات الأطفال والأسر حتى يستحيل عليهم التقرب أو العيش بالقرب منهم.

مسؤولية المجتمع قاطبة

كيف يحدث هذا في مجتمع قيم دينه لا تتسامح مع أدنى مظاهر الفساد والإنحلال الخلقي ناهيك عن الإغتصاب والشذوذ.
مسؤولية المجتمع قائمة في القطع مع كل مظاهر التطبيع مع مثل هذه الأفعال المقيتة والمشينة كالأمثال الشعبية التي تروج للرذيلة والشذوذ “لي ما داز من تحت كرش المعلم ما يتعلم”” كل من فيه الدم يخدم” والتطبيع في بعض المناسبات مع مثليين يرتدون الدفاين والقفطان ويرقصون ويضربون الدف بين النساء وسط الضحك والتصياك .

 

 

 

 

 

Comments (0)
Add Comment