في أجواء طبعها الكثير من التكتم، نظمت عمدة مدينة مراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، مساء يوم أمس، لقاءً سرياً بمنزلها، حضره أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي ومنتخبو حزب الأصالة والمعاصرة، باستثناء النائب الرابع المكلف بالتعمير.
الاجتماع، الذي جاء في ظل الجدل المثار حول النقطة الخامسة، خُصص لمناقشة الأوضاع المتأزمة داخل المجلس، وتراكم الإشكالات التي تعرفها المدينة. اللقاء عرف لحظة توتر بعدما قامت بنت الصالحين بتوبيخ أحد نوابها بشكل مباشر أمام الحاضرين، في تعبير واضح عن استيائها من طريقة تدبير بعض القضايا.
لكن.. ! الغريب في الأمر و اللافت للإنتباه كان هو غياب لرئيسي مجلسي مقاطعتي النخيل والمدينة عن اللقاء، وهو ما فسّره مقربون من دوائر الحزب بمحاولة من العمدة لتهميشهما، في إشارة إلى أن زمنهما السياسي داخل “البام” قد أوشك على النهاية.
الاجتماع رغم طابعه غير الرسمي، كشف عن تصدعات حقيقية داخل بيت “البام” بمراكش، وسط مؤشرات على تغييرات وشيكة في خارطة النفوذ الحزبي محلياً.