عامل مديونة يلغي دفتر تحملات كراء سوق أثيرت حوله شبهات كثيرة

تصدى عامل عمالة إقليم مديونة جهة الدار البيضاء سطات، لدفتر تحملات كراء السوق الأسبوعي لجماعة سيدي حجاج واد حصار الاسبوع الجاري.
وكشفت مصادر متخصصة في كراء الأسواق الأسبوعية بالمغرب،أن كل مرة يعلن فيها عن كراء هذا السوق الأسبوعي إلا وتتار العديد من الشبهات حوله، من بينها السنة الماضية ان مضمون دفتر التحملات لا يطبق على أرض الواقع، حيث أن كراء السوق تحدد في ثلاثة أيام في الأسبوع إلا أن السوق أصبح ينظم ستة أيام في الأسبوع ما يجعل واقعة الإثراء الغير مشروع في نازلة الحال.
وأضافت مصادرنا أن مداخيل غير قانونية كانت تصل لحوالي 72 مليون سنتيم شهريا، يجعل الجهة المستفيدة منها والواقفة وراء السكوت عن ذلك وعدم تفعيل القانون في مواجهة فساد الأسواق الأسبوعية.
ومان محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء- سطات، وجه تعليمات صارمة إلى عمال الأقاليم، لاتخاذ تدابير مستعجلة لمحاصرة “ريع” الأسواق الأسبوعية، خصوصا عمالتي إقليمي برشيد ومديونة،وطالب بإعداد تقارير حول وضعية تتبع تنفيذ بنود دفاتر التحملات، المرفقة باتفاقيات الكراء والاستغلال الموقعة بين مجالس جماعية وشركات خاصة، مؤكدة أن التعليمات الجديدة استندت إلى تقارير دقيقة واردة عن المصالح المركزية بوزارة الداخلية، حول اختلالات في تدبير الأسواق، تسببت في حرمان جماعات من موارد مالية مهمة.
التوجيهات همت التدقيق في شبهات اختلالات في صياغة طلبات عروض كراء أسواق، وتفصيل دفاتر تحملات على مقاس شركات خاصة، بعد التوصل بتقارير حول تسلل أقارب منتخبين ونافذين إلى صفقات كراء، وتمكن شركاتهم من الفوز باستغلال أكثر من فضاء
وكان عامل إقليم مديونة، قد طالب بمحاضر تتبع نشاط الشركة المستغلة للسوق الأسبوعي “سبت تيط مليل”، التابع لجماعة سيدي حجاج واد حصار.
وتبين أن دفتر التحملات الذي وقعت عليه الشركة مع الجماعة، نص على استغلال السوق خلال يومي الإثنين والأربعاء من أجل تسويق المواشي، لكن المعطيات التي جرى تجميعها على مستوى رجال وأعوان السلطة أكدت تورط الشركة المذكورة في شبهات خروقات لالتزاماتها، من خلال تمديد وتنويع نشاط السوق خلال فترات أخرى من الأسبوع، وتخصيصه لتسويق الخردة والمتلاشيات.

Comments (0)
Add Comment