تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، مساء الثلاثاء 17 دجنبرالجاري، من تحقيق إنجاز أمني مهم يتمثل في حجز 16 ألف و650 وحدة من الأدوية المهربة، وتوقيف شخص يبلغ من العمر 40 سنة، يشتبه في تورطه في حيازة وترويج مواد صيدلانية مهربة تشكل خطراً على الصحة العامة للمواطنين.
وجاءت هذه العملية الأمنية بعد رصد مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني لإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي، تروّج لمنتجات صيدلانية مهربة تُستخدم كمهيجات جنسية ولزيادة الوزن. وبفضل الأبحاث التقنية الدقيقة والتحريات الميدانية، تم تحديد هوية الشخص المتورط في نشر هذه الإعلانات المشبوهة.
أسفرت إجراءات البحث والتفتيش التي أُجريت في إطار هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه بمدينة مراكش. وتم العثور بحوزته على 16 ألف و600 قرص طبي مهرب، إضافة إلى 50 وحدة من المراهم المهربة، التي كانت معدة للترويج والاستخدام بشكل غير قانوني.
ويُشار إلى أن هذه المواد المهربة تشكل تهديداً مباشراً لصحة المستهلكين، نظراً لعدم خضوعها للمراقبة القانونية والصحية اللازمة. كما يُحتمل أن تتسبب في أضرار خطيرة نتيجة غياب المعايير الطبية المعتمدة.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ملابسات هذه القضية، وتحديد شبكات التهريب المحتملة المرتبطة بهذه الأنشطة غير القانونية.
يُذكر أن هذه العملية تأتي في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة الجرائم الاقتصادية والصحية، وحماية المواطنين من المخاطر المرتبطة بتداول المنتجات الصيدلانية غير المشروعة.