تحتضن مدينة طنجة بعد غد الجمعة ندوة حول موضوع “1947-2017 بين التاريخ والتراث، القيمة الكونية الاستثنائية لطنجة” وذلك بمبادرة من جمعية البوغاز.
وذكر بلاغ للجمعية أن هذه التظاهرة التي تندرج في اطار تخليد الذكرى الـ70 للزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس إلى طنجة، تهدف إلى إبراز دروس هذا الحدث الهام جدا في تاريخ المغرب واستخلاص “القيمة الاستثنائية لطنجة”، التي عبر عنها بقوة الملك الراحل والتي تم تكريسها من خلال برنامج طنجة الكبرى”.
وستتخلل هذا اللقاء الذي ينظم بتعاون مع شركة التهيئة من أجل إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة نقاشات حول مجموعة من المواضيع من ضمنها “أماكن الذاكرة في مواجهة تحولات المدينة” و “الزيارة التاريخية للسلطان سيدي محمد بن يوسف لطنجة في أبريل 1947: بعد مدينة استثنائية”، و” اعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة وإدماجها بطنجة القديمة”، و”آخر الاكتشافات وترميم أسوار وحصون مدينة طنجة”، و”القيمة الكونية الاستثنائية لمدينة طنجة”، سيشرف على تنشيطها على الخصوص فاعلون اقتصاديون وجمعويون، ومهندسون معماريون.
من جهة أخرى سيتم تنظيم زيارة يوم الأحد القادم تحت شعار “على خطى المغفور له السلطان سيدي محمد بن يوسف، في زيارته لطنجة بين 9 و13 أبريل 1947″، والتي ستشكل فرصة للاطلاع على الموروث التاريخي للمدينة والأماكن التي زارها الملك الراحل.
كما سيقوم المشاركون بزيارة مجموعة من المواقع أبرزها “دار المندوب” مكان إقامة المغفور له السلطان سيدي محمد بن يوسف والعائلة الملكية خلال فترة إقامتهم (9 – 13 أبريل 1947)، والمدرسة الإسلامية الحرة عبد الله كنون ، و”برج بن عمار” و”مدرسة البنات القصبة”، ودار المخزن (المتحف الحالي للقصبة)، والجامع الكبير والسوق الكبير، حيث مر الموكب الملكي باتجاه المندوبية ونحو الجامع الكبير، والاستقبال الذي قدم خلاله ممثلو السكان هدايا إلى المغفور له محمد الخامس يوم 11 أبريل 1947.