تشوب طباعة جواز التلقيح تغييرات قد تمهد الطريق لممارسات لا قانونية الشيء الذي استنفر على الفور وزارة الداخلية.
وخلقت طباعة جواز التلقيح سوقا مربحا لمحلات الطباعة في أجزاء مختلفة من البلاد، لكن في محاولة زيادة هوامش ربحها ، تسببت بعض محلات الطباعة في حدوث ارتباك شكل تحديا للسلطات المختصة. ويذكر أن بعض محلات الطباعة تقدم خدمات إضافية لطباعة المستند الرسمي بتنسيقات أخرى ، وأحيانا تضيف عددا من البيانات.
وهكذا ، تدرج بعض محلات الطباعة صورة هوية الشخص المعني على جواز التلقيح وتعيد صياغة بياناته لطباعة الوثيقة بصيغة مغايرة للأصلية.
وازدادت الإعلانات في هذا الاتجاه على شبكات التواصل الاجتماعي لجذب الزبناء الذين يرغبون في طباعة جواز اللقاح .
لكن رد فعل أجهزة وزارة الداخلية جاء مسرعا وبحسب مصادر إعلامية، حذرت السلطات المحلية المطابع من التزوير وتغيير ترتيب البيانات المعروضة على جواز التلقيح ، أو بإضافة معلومات أخرى ، تفقد الوثيقة شكلها الأصلي ، وحتى صحتها.
ويعتبر جواز التلقيح وثيقة رسمية وآمنة ومعترف بها من قبل السلطات ، تسمح لحاملها ، دون الحاجة إلى وثيقة إضافية ، بالتنقل في جميع التراب الوطني دون قيود ، والخروج بعد الساعة الحادية عشر ليلا، والسفر إلى الخارج، وتحتوي الوثيقة على معلومات تتعلق بعملية التلقيح ، ومزودة برمز QR يسمح بمراقبتها عبر تطبيق مخصص لهذا الغرض.