✍🏼 بقلم: [ذ.هشام الدكاني]
أثار فيديو مسرب لرئيس (الجامعة الملكية المغربية للكراطي) جدلا واسعا ، حيث كشف عن ضعف في التواصل والقيادة لدى أعلى هرم هذه المؤسسة الرياضية!
يأتي هذا التسريب في سياق قرارات مثيرة للجدل أصدرتها الجامعة مؤخرا بشأن العصب الصحراوية ، مما زاد من حدة الإنتقادات وفتح النقاش حول الإدارة الفعلية للرياضة بالمغرب ، خاصة في المناطق الجنوبية!!
الفيديو الذي ٱنتشر بشكل كبير على منصات التواصل الإجتماعي ، أظهر رئيس الجامعة وهو يتحدث بشكل يفتقر إلى الوضوح والحزم ، ما عكس صورة غير متوقعة لمسؤول رياضي على هذا المستوى.
فضعف الكاريزما القيادية الذي بدا واضحا في الفيديو أثار تساؤلات حول قدرته على إدارة النزاعات وتحقيق توافق داخل الجامعة وخارجها..
حيث تزامن الفيديو مع توقيعات صادرة عن الجامعة تخص العصب الصحراوية ، وهي منطقة ذات حساسية سياسية وٱجتماعية ، مما اعتبر كثيرون أن هذه القرارات جاءت دون دراسة كافية وبشكل عشوائي يفتقر لأدنى مقومات الإدارة ، مما أدى إلى زيادة الفجوة بين الجامعة وهذه العصب.
ويرى البعض ، أن غياب الحوار والنهج التشاركي في ٱتخاذ القرارات ، وسياسة الكيل بمكيالين أدى إلى تفاقم الأزمة وتراجع الثقة بين الأطراف.
الشيء الذي جعل موجة من الإنتقادات في الوسط الرياضي المغربي..
حيث دعا العديد من الخبراء والمسؤولين إلى ضرورة إجراء تغييرات جذرية في إدارة الجامعة ، وخصوصا أن السيد الرئيس الحالي مشرف على بلوغ « ربع قرن » وهو بنفس المنصب!!!
كما شدد البعض على أهمية تبني قيادة شابة جديدة ، قادرة على التفاعل بشكل فعال مع التحديات وتطوير ٱستراتيجيات تضمن إشراك كل الفاعلين ، خاصة في المناطق الجنوبية ذات الخصوصية البالغة.
تعكس هذه الواقعة تحديا كبيرا للجامعة الملكية المغربية للكراطي في تعزيز مكانتها وتحقيق رؤيتها الرياضية ، وما ذلك سوى « غيض من فيض..»
فالإصلاح الحقيقي يتطلب قيادة قادرة على تجاوز الأزمات بمهنية وكفاءة ، مع وضع مصلحة الرياضة المغربية فوق كل ٱعتبار ، دون حيف أو جور..
والأهم.. دون كراسي «خالدة» ، لعلكم تفلحون.