صرح العداله الشامخ : البراءة القانونية تصفع الشكايات الكيدية وتنتصر لسيادة القانون بالمحكمة الابتدائية بزاكورة

جريدة بيان مراكش/ الصديق أيت يدار

في زحمة الفضاء الرقمي ؛ وتحت سماء مغرب المؤسسات ؛ تتجلى عظمة دولة الحق والقانون في أبهى صورها حين تحضر “الكلمة الفصل ” لأصحاب البدل السوداء والمنصات الخشبية ؛ إن استقلال القضاء ليس مجرد حبر على ورق دستوري ؛ بل هو ميزان دقيق لا تهزه زوابع الحقد وحصن منيع تتكسر على أسواره سهام الشكايات الكيدية والاتهامات المجانية … لقد تابع الرأي العام المحلي ؛ وبكثير من التقدير والاعتزاز ؛ فصول القضية التي حاولت النيل من سمعتنا ومكانتنا عبر إدعاءات وهية وشكايات كيدية لا أساس لها من الصحة استندت الى مزاعم السب والقذف عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” شكايات وضعت على أنقاض سوابق قضائية وفي محاولة يائسة لاستنساخ معارك وهمية اتخذت منها الجهة المشتكية ؛ مطية لتصفية حسابات ضيقة وإشباع نزوات الحقد والكراهية ؛ والحسد ؛ وللإشارة فإن هذه الجهة المشتكية هي نفسها المشتكى بها في موضوع شكايتنا السابقة المتعلقة بالتشهير وبث الصور بتاريخ 10 أبريل 2025 والتي لازالت رهن البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة الموقرة إلى الأن … وهنا نقف وقفة إجلال وتنويه بالمؤسسة القضائية العتيدة وعلى رأسها السادة القضاة الموقرون بالمحكمة الابتدائية بزاكورة ؛ لقد أثبت هؤلاء القضاة الأجلاء ؛ بفضل تبصرهم وحنكتهم القانونية أنهم العين الساهرة على حريات الأفراد وكرامتهم ؛ لقد تعاملت المحكمة الموقرة مع هذا الملف بتبصر عميق وتمحيص دقيق لتضع الأمور في نصابها الصحيح ؛ والكائدين في حجمهم الحقيقي مسقطة كل الإدعاءات الكيدية الباطلة ومتوجة المسار بحكم البراءة مما نسب إلينا من كيد الكائدين الذين سارعوا الزمن ليلبسوا ثوب الضحية المكشوف .. ؛ إن هذا الحكم القضائي العادل ليس مجرد انتصار شخصي بل هو انتصار للضمير المهني الحقوقي ولكل الشرفاء إنه يبعث برسالة طمأنينة قوية لكل غيور على هذا الوطن ؛ ومفادها أن الشكايات الفارغة والزائفة والكيدية مهما حيكت خيوطها ؛ سيكون مٱلها الطبيعي هو المحو والبراءة وأن العدالة المغربية كانت وما زالت بالمرصاد لكل من يحاول استغلال القضاء لتصفيات حسابات شخصية او التشهير بالٱخرين … كما لا ننسى الشكر الجزيل وتحية تقدير وامتنان عظيم لهيئة الدفاع الموقرة ونخص بالذكر الأستاذ المحامي الجليل إبراهيم أمها على المجهودات الجبارة التي يبذلوها في جميع المرافعات القانونية التي يقوم بها أمام هيئات الحكم ابتدائيا واستئنافيا لإنصاف المظلومين ؛ والشكر والتقدير والاحترام لكل المؤسسات القضائية الساهرة على حماية الحقوق وصون الكرامة ؛ إن ثقتنا في القضاء كانت ولا زالت راسخة كما ؛ نود الشكر والتقدير للقضاء الموقر لدى محاكم الإستئناف بورزازات ؛ والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات فالحق يعلو ولا يعلى عليه ؛ ولا يصح إلا الصحيح وفي النضال صامدون وحفظ الله تعالى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده القاضي الأول والضامن لإستقلالية جهاز القضاء .

Comments (0)
Add Comment