صحراء أكفاي جوهرة طبيعية تقع على الطريق المؤدي إلى آيت إيمور جنوب غرب مدينة مراكش توفر لسياح مكان مثالي عند سفح الأطلس حيث تمتد التلال القاحلة والصخرية على عدة مئات من الهكتارات ،وخلافا للصورة التي تنقلها بعض اللوحات الإشهارية لا يوجد رمل في أكفاي فقد فرضت نفسها كواحدة من الوجهات الرائدة على عبر منصات التواصل الإجتماعي و غيره لتصبح مفضلة للعلامات التجارية المحلية … و تصبح دجاجة تبيض خيام من ذهب و القصة بعد جائحة كوفيد … أصبحت المنطقة أكثر طلبا، من مهني السياحة بين المخيمات و المخييييمااااات ” الأمر الذي يمكن تفسيره بمجموعة من الأسباب المباشرة وغير المباشرة”وهو ما يثير الشكوك حول الطابع السياحي لهذه المنطقة التي من شأنها أن يعزز الجاذبية السياحية لمراكش ، فمن يشجيع البناء غير القانوني والعشوائي ويتغاضى عنه!!! إذن هناك أشباح البناء العشوائي التي تساهم في بروز مجموعة من المظاهر الخطيرة بأكفاي والتي نذكر من بينها على سبيل المثال لا الحصر … مؤسسات تنشط خارج القانون و أخرى بنيت حديثا و بدون رخصة بناء أو شهادة المطابقة ، إقامة سهرات ماجنة و الإدمان على الكحول و التغاضي على بيعه ، استهلاك المخدرات بأنواعها، انعدام وسائل السلامة الصحية ، مما يهدد مجموعة من السياسات الإصلاحية التي قامت بها الدولة ، مع حرمان جماعة أكفاي من عدة مداخيل هامة لتنمية المنطقة ….
.