الراضي ابريك من جماعة ادويران بإقليم شيشاوة يعد من الراعي الأول للحركة الوطنية .قاوم المعمر الفرنسي.وهو من الاتحاد الوطني ثم الاتحاد الاشتراكي الدي ظل وفيا لمبادئه .
الراضي ابريك يعد من بين الذين أدرج ملفه بهيئة الإنصاف والمصالحة بما تعرض له من تعسفات وانتهاك حقوقه وظل وفيا وملخصا لمبادئ حزبه .وألم به المرض وألزمه الفراش لمدة ست سنوات-6- غاب عن زيارته في هده المدة المسؤولين الحزبيين بالإقليم وبالجهة حتى وافته المنية يومه الأحد : -01-2018. بادويران عن عمر يناهز :92. سنة.
وبهذه المناسبة يتقدم جل المناضلين بادويران والإقليم إلى عائلته الكبيرة والصغيرة بأحر التعازي راجين من الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته وأن يرزق ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
لحسن أيت لمهور
بيان مراكش