شكاية جديدة بمكتب والي جهة مراكش أسفي تطالب بوقف أشغال بناء “مشبوهة” بجليز بعد رصد خروقات في مساطر الترخيص.

وجّهت ساكنة عرصة القرطبي بشارع الأمير مولاي عبد الله بجليز شكاية رسمية جديدة إلى السيد والي جهة مراكش–آسفي وعامل عمالة مراكش، يلتمسون من خلالها التدخل العاجل لوقف أشغال بناء عمارة سكنية مكوّنة من ثلاثة طوابق، حصلت –حسب الشكاية– على رخصة لم تُحترم فيها الضوابط المعمول بها في مساطر التعمير.

وأوضح المشتكون أن جماعة مراكش منحت رخصة البناء في ظروف اعتبروها “غامضة وغير مطابقة للقانون”، مؤكدين أن عملية تسليم الرخصة لم تستوفِ المساطر القانونية الجاري بها العمل، خاصة على مستوى المعاينات الميدانية المفروضة قبل المصادقة.

وحسب نص الشكاية، فقد جرى القيام بمعاينة ميدانية جديدة من طرف لجنة مكونة من قائد الملحقة الإدارية أسيل وممثل عن قسم التعمير والبيئة بولاية الجهة و ممثيل مصلحة التعمير عن مجلس مقاطعة جليز، في حين سُجل غياب ممثل المجلس الجماعي، ما اعتبرته الساكنة علامة استفهام إضافية حول سلامة المسار الإداري الذي اتُّخذ لمنح الرخصة.

وأشار المشتكون إلى أن اللجنة وقفت فعلياً على خروقات قانونية مرتبطة بملف البناء و الذي يشير إلى بناء عمارة بثلاث طوابق بمنطقة مخصصة لبناء فيلات حسب تصميم التهيئة الجديد لجليز الشرقي، الأمر الذي دفعهم إلى مطالبة السيد الوالي بالتدخل لإيقاف الأشغال إلى حين التأكد من قانونية المشروع وحماية حقوق الساكنة المجاورة.

وتختتمت الساكنة الشكاية بطلب صريح موجّه إلى والي الجهة من أجل “التمسّك باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة” حمايةً للنظام العمراني وضماناً لحقوق المتضررين.

Comments (0)
Add Comment