شباب واحة غريس يعاني من نقص حاد في ملاعب القرب ..

مولاي المصطفى لحضى / بيان مراكش

تفتقر واحة غريس لملاعب القرب والمرافق الرياضية التي من شأنها استيعاب الأعداد الكبيرة من الشباب اليافع، مما يدفع هؤلاء في ظل هذه النذرة لخلق ملاعب بمواصفات بدائية في البيادر والحقول، و في ظروف صحية غير ملائمة ينتشر فيها الغبار الكثيف وتنعدم فيه أبسط شروط ممارسة الرياضة.

ورصد بيان مراكش في جولة بجماعة غريس العلوي ملعبين للقرب في حالة كارثية، حيث برزت قضبان حديدية من تحت أرضية أحدهما، و الآخر أرضيته محفرة وغير مستوية، و هو ما قد يشكل خطرا حقيقيا على الأطفال والشباب المرتادين للملعبين.

كما عاين الموقع بجماعة غريس السفلي غياب أي ملعب للقرب رغم امتداد مساحتها الجغرافية، عدا بعض الوعود لبرمجة ملعبين في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لم تر النور لحدود الساعة.

وتبقى الجماعة الترابية بكلميمة استثناءا بالواحة، حيث أنشأت هذه الأخيرة ملعبا وحيدا للقرب في حي أكماض، جاء إنشاءه بعد إقفال ملعب الحسن الثاني الذي يعرف مشاكل تتمثل في ضعف ميزانية تأهيله التي تبلغ 46 مليون سنتيم، ووفاة المقاول الأول النائل للصفقة وسجن المقاول الثاني، ليبقى الملعب رهين فجوات قانونية يتقاذفها المجلسان الجماعي بكلميمة والإقليمي بالرشيدية.

وفي سياق متصل أكد رئيس الجماعة الترابية بكلميمة على عزمه إنشاء ملعبين ٱخرين للقرب، أحدهما قرب قاعة الرياضات والآخر بقصر كلميمة، غير أن إكراهات كثيرة تحول دون ذلك، أهمها تعذُر الحصول على وعاء عقاري تابع للأراضي السلالية.

وتبقى قاعة الرياضات، في ظل الظروف التي عرضناها، المتنفس الوحيد لحشود من الشباب والجمعيات التي تتقاسم حصصا زمنية للاستفادة من هذا المرفق الحيوي الذي دشنه صاحب الجلالة سنة 2009 لإدماج الشباب في النسيج المجتمعي وتأهيله لحمل المشعل في المستقبل.

Comments (0)
Add Comment