مولاي المصطفى /بيان مراكش
أجمعت فئات عريضة من الشباب في كلميمة الكبرى بجماعاتها الثلاث ؛ غريس العلوي و غريس السفلي و الجماعة الترابية بكلميمة على الالتحاق بحزب الكتاب، و التأهب لتأسيس مكتب محلي يعمل على التنسيق بين الجماعات المحلية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، و سعيا نحو رفع الجمود التنموي الذي تعرفه المدينة و الجهة عموما .
و تكاثفت جهود الشباب عبر فتح نقاشات مع العديد من الاحزاب السياسية ، استقرت على الانضمام الى صفوف حزب التقدم و الإشتراكية لما راكمه من تاريخ نضالي طويل وطنيا و محليا، و لما يتضمنه الحزب من طاقات و كفاءات ساهمت في بناء الدولة الحديثة من خلال مشروع مجتمعي حداثي و تقدمي.
و يأمل شباب التغيير في واحة غريس نفض غبار الجمود و تنزيل قرارات دستور 2011 الداعية إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة و القطع مع الاساليب الماضوية في العمل السياسي ، و العمل على تثبيت و ترسيخ ثقافة حقوق الانسان بدلا عن تمجيد ثقافة الريع و تقييد حرية المواطنين بمقاربات احسانية تحط من كرامة الإنسان .
و يستعد شباب التغيير مستعينا بالعنصر النسوي في منطقة كلميمة الكبرى على العمل الدؤوب بما يسمح به القانون لتحسيس كافة المواطنين الذين تتجاوز اعمارهم الثامنة عشر للتسجيل في اللوائح الانتخابية و المساهمة في صنع التغيير و قطع الطريق أمام من يتخذ من الاستحقاقات الانتخابية وسيلة للوصول الى المناصب القيادية لتحقيق مآرب شخصية دون الالتفات إلى حاجيات و هموم المواطنين .
و صرح نشطاء جمعويون لبيان مراكش انتظار هذه اللحظة التاريخية ليقود المرحلة شباب طموح و يضع في نصب عينيه اقتلاع رموز الفساد الذين ظلوا جاثمين على صدور الساكنة لأمد طويل ، و لم يحققوا اي شيء للبلدة غير ما راكموه من ثروات عقارية و أرصدة بنكية يستعملونها في المحطات الانتخابية للعودة إلى المشهد السياسي دون ملل او كلل .
فهل ستصمد إرادة التغيير أمام شيوخ الانتخابات ؟ سؤال يتداوله الرأي العام المحلي في واحة غريس ، و الإجابة عنه لا يفصلنا عنها غير اشهر معدودات .