شارع الضحى الرئيسي بمراكش أبواب مراكش … بين فوضى العربات وغياب السلطات

 

يشهد شارع الضحى الرئيسي بمراكش، المؤدي إلى حي الآفاق، اختناقًا شبه يومي بفعل انتشار مكثف وعشوائي لمختلف أنواع العربات المجرورة، سواء بالدواب أو بالعجلات اليدوية، التي تعرض الخضراوات والفواكه والوجبات الغذائية غير المراقبة صحيا.

هذه الظاهرة، التي باتت شبه دائمة على امتداد جنبات الشارع، تُفاقم من معاناة مستعملي الطريق، سواء من الراجلين أو السائقين، حيث تُعيق حركة السير والجولان بشكل لافت، خاصة خلال فترات الذروة، مما يتسبب في حوادث سير متكررة، بعضها يكون خطيرًا.

ورغم هذا الوضع المقلق، تظل تدخلات السلطات المحلية شبه منعدمة، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول من يتحمّل مسؤولية حماية النظام العام وضمان حق المواطن في فضاء عمومي آمن ومنظم.

كما أن الوضع لا يقتصر على الاكتظاظ فحسب، بل يتعداه إلى مشكلات بيئية خطيرة، بفعل مخلفات الخضراوات والفواكه المتعفنة، فضلاً عن فضلات الدواب والروائح الكريهة التي أصبحت جزءًا من المشهد اليومي بالشارع.

أصوات كثيرة من سكان المنطقة وزوارها تُطالب السلطات المختصة بتدخل عاجل وحازم، يهدف إلى تحرير الشارع، وتخصيص فضاءات منظمة ومراقبة للباعة، تراعي شروط الصحة والسلامة وتُجنّب المدينة هذا التشوه الحضري المتنامي.

في مدينة بحجم مراكش، المصنفة كإحدى الوجهات السياحية العالمية، يبقى من غير المقبول أن تُترك بعض شوارعها رهينة للفوضى والعشوائية، في غياب رؤية حضرية واضحة تُوازن بين الحق في الكسب والمعيشة والحق في مدينة نظيفة وآمنة.

Comments (0)
Add Comment