تعد مشاركة الشباب في الحياة السياسية أمرا بالغ الأهمية إذ يمثل الشباب شريحة كبيرة وفعالة في المجتمع المغربي بقدرتهم على التأثير في مختلف جوانب الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية في المملكة المغربية الشريفة وهذا لا يمكن إنكاره، فغيابهم يضعف تمثيل الأنظمة السياسية ويعرقل بناء مجتمع قوي ومستقر .
فقد علمت جريدة بيان مراكش من مصادرها الخاصة بأنه تم منع شاب حركي من حضور لقاء تواصلي لحزب الحركة الشعبية بمراكش مما أثار إستياء واسعا وتساؤلات حول الدوافع من هذا الإقصاء والذي إعتبره مجموعة من المتتبيعن للواقعة خرقا لمبادئ الديمقراطية وحرية التعبير و إنعدام للثقة في المؤسسات السياسية وتهميش وعقبة أمام مشاركتهم الفعالة وذلك بغياب الديمقراطية الداخلية في السبولة والصراعات الداخلية وإستخدام بعض تجار الإنتخابات الملتحقين حديثاً بهذا الحزب الشباب كأرقام إنتخابية فقط ،رغم إيمان هذا الشاب بمؤسسة هذا الحزب ومشاركته في تعزيز شعوره بالإنتماء والمواطنة ،عبر المعني بالأمر ومعه مجموعة من الشباب عن رفضهم لخرق مجموعة من مبادئ الحزب وبنود حقوق الإنسان والحريات العامة ،ولنا عودة لهذا الموضوع بما يستحقه من تفاصيل…