حسن خيالي
مراسل بيان مراكش
في وجود احياء صناعية وميكانكية ومراكز تجارية بسيدي غانم تؤهل المنطقة الى احدى اغنى منطقة اقتصايا حيث تدر اموالا طاءلة في ميزانية الدولة فسوق الجملة للخضر والفواكه مداخيله فاقت التوقعات حسب ماجاء في تقارير المسؤولين عليه ناهيك عن الاحياء الاخرى كالحي الصناعي واحياء الكرم للميكانيك والمسار كل هذا يضخ في الميزانية.في المقابل هناك دواوير منسية تلبس لباس البؤس والفقر والتهميش ووضعها في خانة الخزان الانتخابي تتحكم فيه لوبيات تريد منه ذلك ومنذ ان التحقت منطقة سيدي غانم بالمدار الحضاري 1992 لم يطرأ عليها اي اضافة باستتناء انشاء القطب الحضاري العزوزية والذي جاء يتيما في غياب المرافق العمومية وان كانت في التصميم فلم يثم استخراجها الى الوجود كمدرسة اليمامة الزرقاء وملاعب القرب بجانب بيتي سكن ومركز الشرطة بالقرب من مسجد الاميرة ومرافق اخرى قد تتغير بقدرة قادر الى جهات اخرى في اطار لجنة الاستتناءات.وفي داخل هذا القطب توجد دواوير بارزة ببؤسها وفقرها من خلال منازلها الطينية التي عمرة لاكثر من قرن اصبحت لاتدخل في خانة المسؤولين الذين سهروا على انشاء قطب حضاري متناسق البنيان ومحترم الهندسة المعمارية.لكن كل هذا لم يكن في المدينة العالمة فلا مناطق خضراء ولااحترام ضوابط التعمير الكل تعمه الفوضى الازبال متناثرة الاتربة متراكمة رواءح كريهة منبعثة من قنوات الواد الحار و مستودع التصفية والتي اصبحت المشكل الكبير للساكنة صحيا هناك من غادر المنطقة لهذه الاسباب ،وقد راسلت الجمعيات المجتمع المدني المحلي الجهات المعنية لكن مع كل اسف لااذان صاغية لتبقى المنطقة على هذه الحالةالى اجل غير مسمى وفي انتظار الشطر الثاني العزوزية .قد لايختلف الوضع عن الضفة الاخرى المسار، هذا الحي بدون مرافق عمومية وبنية تحية متهالكة وتفاوت في التنسيق العمراني وخلف المسار دواوير منسية دواوير لاتتوفر على ادنى العيش الكريم منازل متهالكة مهددة بالسقوط عشواءية مابعدها عشواءية مياه الصرف الصحي فوق الارض الحشرات الضارة تهدد الاطفال قبل الكبار امراض جمة في وجود مستوصف وحيد بعيد عن الساكنة بأكثر من اربع كلمترات .
انها منطقة ضحية الوعود الكاذبة فالكل يجعل منها ارض الاحلام في برامجه الانتخابية فالامل الوحيد لانصاف المنطقة يبقى في تدخل السيد الوالي شخصيا والسهر على حل هذه المشاكل التي جعلت من منطقة العزوزية بؤرة الفقر والجريمة والتهميش في حين اهلها من حاربوا الريع وخونة الوطن والمستعمرين وبرهنوا انهم دائما فداء للوطن.